المندوب الأمريكي لدى الأمم المتحدة يطالب”حماس” بالتخلي عن أسلحتها قبل 7 أكتوبر

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

قال المندوب الأمريكي لدى الأمم المتحدة مايك والتز إن بلاده وإسرائيل تعملان على تسوية الخلافات حول خطة غزة، مشددا على ضرورة تخلي حركة “حماس” عن أسلحتها قبل البدء بإعادة إعمار غزة.

وقال والتز لقناة “فوكس نيوز”: “لدى رئيس الوزراء نتنياهو بعض التحفظات بشأن تسلسل الأحداث… لدينا هدف مشترك. نعمل على وضع بعض التفاصيل، وأحيانا، كما تعلمون، حتى الأصدقاء والعائلة والأقارب والحلفاء يختلفون في الرأي. حاليا، لدينا خلافات حول عدد من التفاصيل والتوقيت”.

اقرأ أيضا: الدرون تحلق في سماء الأردن.. هكذا ستراقب المخالفات بالتزامن مع نتائج التوجيهي

وأشار إلى أنه لن يتم المضي قدما في أي عملية إعادة إعمار دون القضاء التام على البنية التحتية العسكرية في القطاع.

 وصرح: “يجب على “حماس” أن تنزع سلاحها، وستفعل ذلك، يجب تدمير جميع البنى التحتية العسكرية والإرهابية والهجومية، بما في ذلك الأنفاق ومرافق إنتاج الأسلحة، وعدم إعادة بنائها”.

ووعد بأنه في ظل رؤية الإدارة الجديدة، “لن يكون هناك المزيد من أحداث 7 أكتوبر”، وأعرب عن ثقته في “عهد جديد من الأمن والازدهار والفرص للشرق الأوسط”.

وأعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أمس الأحد، رفض إسرائيل لخطة مجلس السلام المكونة من 15 بندا بشأن قطاع غزة، وأن الجيش لن ينسحب من القطاع حتى يتم نزع سلاح حركة “حماس” الفلسطينية بالكامل.

اقرأ أيضا: بيدري ورافينيا أمام أكبر مسؤولية في برشلونة

وحول المفاوضات في إيران، قال والتز: “الإيرانيون الآن يخشون وزير المالية (سكوت) بيسنت أكثر من وزير الحرب (بيت) هيغسيث. عندما يجلسون إلى طاولة المفاوضات مع مفاوضينا، لا يتحدثون إلا عن المال، المال، المال، لأنهم سيصمدون أمام القصف… ويطالبون باستمرار بالوصول إلى أموالهم، والوصول إلى أصولهم التي جمدناها”.

وأضاف أن هذا هو بالضبط ما يقصده ترامب عندما يتحدث عن الضغط على طهران.

وتابع والتز قائلا: “بالإضافة إلى الحصار، هذا ما سيجبر الإيرانيين في نهاية المطاف على التراجع”.

وتفرض الولايات المتحدة حصارا على الموانئ الإيرانية منذ يوليو، ما يزيد الضغوط على الاقتصاد الإيراني.

اقرأ أيضا: هل يستطيع “شات جي بي تي” فهم الشّخصية البشريّة؟

‫0 تعليق

اترك تعليقاً