هكذا أصبحت سورية معضلة إستراتيجية لإسرائيل

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

تُعدّ سورية، بقيادة أحمد الشرع (أبو محمد الجولاني)، لغزًا يُشكّل معضلة إستراتيجية لإسرائيل. فالزعيم ذو الجذور الجهادية، الذي سيطر على دمشق في كانون الأول (ديسمبر) 2024، منهيًا بذلك أكثر من نصف قرن من حكم الأسد، يجعل من الصعب تحديد نفسه كعدو واضح يُوصى بمحاربته. سرعان ما تخلى الشرع عن زيه التقليدي ولباسه العسكري، وارتدى بدلة وربطة عنق، وتصرف في الغالب عكس ما يُتوقع من جهادي يستولي على السلطة، كما كان الحال، على سبيل المثال، في إيران وغزة: فهو يتحدث بلغة معتدلة، وأصبح شخصية مقبولة بل وشعبية في المجتمع الدولي، وخاصة في العالم العربي، الذي يراه وسيلة فعالة للحد من نفوذ إيران في المنطقة وتحقيق الاستقرار فيها بعد عقدين مضطربين، ويرحب بعودة دمشق إلى كنف العالم السني.

اقرأ أيضا: الكهرباء تقدم حلولا لتسريع تحويل العدادات الكودية للعمل بنظام الشرائح المعتمدة

‫0 تعليق

اترك تعليقاً