لكن من داخل نادي ريال سوسييداد، تبدو الصورة مختلفة بشكل كبير.
اقرأ أيضا: تنسيق 2026، مصروفات كليات العلاج الطبيعي بالجامعات الخاصة
فبحسب معلومات كشفت عنها صحيفة Noticias de Gipuzkoa، كان مفتاح الخلاف يتمثل في الجانب الطبي.
فبعد خضوع اللاعب لفحص طبي أولي في فرنسا تحت إشراف الطاقم الطبي لناديه الأصلي، أثارت التقارير التي أُرسلت إلى سوسييداد، شكوكًا جدية داخل النادي الباسكي.
وأبدى القسم الطبي لريال سوسييداد، تشكيكًا في نتائج الفحوصات، التي لم تكن تضمن أن قلب الدفاع، بعد أشهر من الابتعاد عن المنافسات بسبب العملية الجراحية في منطقة العانة، سيكون قادرًا على اللعب دون الشعور بالألم.
وكان النادي يشعر بالقلق من أن اللاعب، بالنظر إلى وضعه الحالي، قد لا يتمكن من استعادة المستوى البدني المناسب للمنافسة بأقصى درجات القوة وبضمانات كافية.
اقرأ أيضا: أرَى ما لا ترون، وأسمع ما لا تسمعون
وعلى الرغم من الاختلاف الكبير بين الروايتين، فإن كلاهما يلتقي عند نقطة لا جدال فيها، وهي الحاجة الماسة لريال سوسييداد، فالفريق الباسكي لم يكن يبحث عن صفقة للمستقبل أو رهان طويل الأمد، وإنما عن حل قادر على إحداث تأثير فوري في خط الدفاع.
ويعاني خط دفاع ريال سوسيداد حاليًا من نقص شديد في العناصر، بسبب المشاكل البدنية التي يعاني منها جون باتشيكو، بينما لا يملك الفريق سوى عدد محدود من قلوب الدفاع، وهم جون مارتين، الذي يحمل بطاقة الفريق الرديف، وزوبيلديا، إضافة إلى الشاب الصغير جدًا بييتيا.
ولهذا السبب، كانت ولا تزال الحاجة إلى التعاقد مع قلب دفاع أعسر يتمتع بالخبرة والقدرة على القيادة أولوية مطلقة بالنسبة لريال سوسييداد، الذي يلاحق هذا الهدف طوال فترة الانتقالات الصيفية.
