أرَى ما لا ترون، وأسمع ما لا تسمعون

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

أعد الله سبحانه وتعالى نبيه صلى الله عليه وسلم إعدادا خاصا يتيح له تلقي الوحي من جبريل عليه السلام، ورؤيته والسماع منه، وما يتبعه من رؤية وسماع ما سواه من الأمور الغيبية التي أطلعه الله عليها، كالملائكة والجن والشياطين، ورؤيته لمشاهد من الجنة والنار.. ومن خصوصياته صلى الله عليه وسلم التي اختصه الله عز وجل وفضله بها في الدنيا أنه كان يسمع ما لا يسمعه غيره، ويبصر ما لا يبصره سواه من أمور غائبة، والأحاديث النبوية الصحيحة الدالة على ذلك كثيرة، ومنها عن زيد بن ثابت رضي الله عنه قال: (بينما النبي صلى الله عليه وسلم في حائط لبني النجار على بغلة له ونحن معه إذ حادت به فكادت تلقيه، وإذا أقبر (جمع قبر) ستة أو خمسة أو أربعة، فقال: من يعرف أصحاب هذه الأقبر؟ فقال رجل: أنا، قال: فمتى مات هؤلاء؟ قال: ماتوا في الإشراك، فقال صلى الله عليه وسلم: إن هذه الأمة تبتلى في قبورها (تمتحن وتختبر في القبر، ثم تنعم أو تعذب)، فلولا ألا تدافنوا (فلولا أني أخشى ألا تدفنوا موتاكم) لدعوت الله أن يسمعكم من عذاب القبر الذي أسمع).. وفي الحديث ثبوت عذاب القبر، وأن النبي صلى الله عليه وسلم يسمع ما لا يسمعه الناس.nbsp;

اقرأ أيضا: 5 نقاط يجب معرفتها قبل انطلاق الدوري الإسباني

‫0 تعليق

اترك تعليقاً