الفارق بين لويس سواريز الأورجوياني والكولومبي، هو تمامًا كأنك حاولت صنع نسختك الخاصة من أسطورة ليفربول وبرشلونة في المطبخ!
اقرأ أيضا: يهدد كلاسيكو الهلال والاتحاد .. طلب خاص من دونيس ينذر بخلاف حاد مع ثلاثي دوري روشن
مهاجم هداف من العيار الثقيل يخطف الأضواء في الدوري البرتغالي ثم يفشل بالدوريات الكبرى، قصة حزينة قصيرة لطالما سمعناها خلال السنوات الماضية.
سواريز سجل 38 هدفًا وصنع 9 في 53 مواجهة الموسم الماضي مع لشبونة، أرقام مرعبة للغاية، ولكن لو فكرنا قليلًا سنجد أن فيكتور جيوكيريس كان يُسجل أكثر من ذلك، ولكنه لم يكرر هذا التألق مع آرسنال في الدوري الإنجليزي، وهناك مطالب بالتخلي عنه بعد موسم واحد فقط، بل ظهرت أنباء حول اهتمام المدفعجية بالتعاقد مع مهاجم جديد يضعه على دكة البدلاء وهو فيكتور أوسيمين.
وعلى الرغم من موسمه المذهل، إلا أنه لعب 5 مباريات مع منتخب كولومبيا في كأس العالم 2026 دون أن يسجل أي أهداف، إذن لما يتألق هؤلاء داخل البرتغال ويختفون خارجها؟ هل هناك تعويذة سحرية تمكنهم من تسجيل هذا الكم الهائل من الأهداف؟ أم أن المنافسة ضعيفة وليست معيارًا للقياس على باقي الدوريات الكبرى!
ولدينا في التاريخ أكثر من خبرة، جاكسون مارتينيز الذي كان يأكل الأخضر واليابس مع بورتمو في الدوري البرتغالي وحصل على هداف المسابقة 3 مرات، وانتقل لأتلتيكو مدريد ليسجل 3 أهداف فقط في 22 مباراة قبل الرحيل وهو أحد أسوأ الصفقات في تاريخ النادي.
اقرأ أيضا: «سيكون رئيسي دائمًا» .. نجم بلجيكا يرشح كومباني لخلافة إنفانتينو في رئاسة فيفا!
ولا يمكن نسيان باس دوست، المهاجم الذي سجل 37 هدفًا في موسم 2016/2017 بعد انتقاله إلى سبورتينج لشبونة، و34 في الموسم التالي، ولم يستطع تكرار ذلك مع آينتراخت فرانكفورت في ألمانيا.
وأخيرًا، لدينا داروين نونيز، المهاجم الأوروجوياني الذي سجل 34 هدفًا مع بنفيكا في موسم 2021/2022، لينتقل بعدها إلى ليفربول ليسجل 15 فقط منهم 9 في الدوري الإنجليزي، وتحول إلى أحد أكبر المقالب في تاريخ الريدز، قبل أن ينضم للهلال الذي حاول التخلص منه بشتى الطرق الآن.
هل يقع برشلونة كضحية لهذه اللعنة متجاهلًا كل هذه الحوادث والمقالب؟ أم سيجلب تلك “التعويذة السحرية” مع سواريز عند قدومه من البرتغال!
اقرأ أيضا: خوليان ألفاريز يعتذر إلى أتلتيكو مدريد .. وبرشلونة يحدد البديل
