موجات الحر تتسبب بوفاة نحو 14 ألف شخص في ألمانيا و4500 في إسبانيا

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

تُوَاصِلُ حَصِيلَةُ الوَفَيَاتِ المـُرْتَبِطَةِ بِـمَوْجَاتِ الحَرِّ فِي أُورُوبَّا ارْتِفَاعَهَا التَّصَاعُدِيَّ المـَخِيفَ؛ إِذْ سَجَّلَتْ أَلْمَانْيَا وَإِسْبَانْيَا أَرْقَامًا قِيَاسِيَّةً فِي أَعْدَادِ الـضَّحَايَا خِلاَلَ الصَّيْفِ الجَارِي، إِثْرَ الِارْتِفَاعِ المـَلْحُوظِ فِي دَرَجَاتِ الحَرَارَةِ المـَنَاخِيَّةِ.

حَصِيلَةٌ قِيَاسِيَّةٌ فِي أَلْمَانْيَا وَتَرُكُّزٌ بَيْنَ كِبَارِ السِّنِّ

وَأَظْهَرَتْ تَقْدِيرَاتُ المـَعْهَدِ الصِّحِّيِّ الأَلْمَانِيِّ “رُوبَرْت كُوخ”، الصَّادِرَةُ يَوْمَ الخَمِيسَ، أَنَّ أَلْمَانْيَا سَجَّلَتْ وَفَاةَ نَحْوِ 14 أَلْفَ شَخْصٍ عَقِبَ مَوْجَاتِ الحَرِّ المـُسَجَّلَةِ حَتَّى التاسِعِ مِنْ أَبِ/أَغُسْطُس، لِتَتَجَاوَزَ بِذَلِكَ بِفَارِقٍ كَبِيرٍ الرقمَ القِيَاسِيَّ المـُسَجَّلَ عَامَ 2018 (8900 حَالَةٍ). وَأَوْضَحَتِ التَّقَارِيرُ الطِّبِّيَّةُ أَبْرَزَ المـُعْطَيَاتِ التَّالِيَةِ:

اقرأ أيضا: رابط تقليل الاغتراب 2026، التقديم مستمر حتى الإثنين 24 أغسطس عبر موقع التنسيق

  • الفِئَاتُ الأَكْثَرُ تَأَثُّرًا: سُجِّلَ العَدَدُ الأَكْبَرُ مِنَ الوَفَيَاتِ بَيْنَ كِبَارِ السِّنِّ الَّذِينَ تَتَجَاوَزُ أَعْمَارُهُمْ 75 عَامًا.
  • أُسْبُوعُ الذِّرْوَةِ: قَضَى 9600 شَخْصٍ خِلاَلَ الأُسْبُوعِ المـُمْتَدِّ مِنْ 22 إِلَى 28 حُزَيْرَانَ/يُونْيُو، الَّذِي شَهِدَ دَرَجَاتِ حَرَارَةٍ قِيَاسِيَّةً تَجَاوَزَتْ 41 دَرَجَةً مِئَوِيَّةً فِي بَعْضِ المـَنَاطِقِ، وَفْقًا لِمَا نَقَلَتْهُ قَنَاةُ “فَرَانْس 24”.

اقرأ أيضاً: تسببت بـ 93 ألف وفاة عالمياً.. كيف تحمي مرضى القلب من مخاطر موجات الحر؟


جَفَافٌ وَحَرَائِقُ غَابَاتٍ غَيْرُ مَسْبُوقَةٍ فِي إِسْبَانْيَا

فِي الصَّعِيدِ ذَاتِهِ، كَشَفَ مَعْهَدُ “كَارْلُوس الثَّالِثِ لِلصِّحَّةِ” فِي مَدْرِيدَ عَنْ تَسْجِيلِ 4500 حَالَةِ وَفَاةٍ فِي إِسْبَانْيَا جَرَّاءَ مَوْجَاتِ الحَرِّ، المـُمْتَدَّةِ بَيْنَ الأَوَّلِ مِنْ حُزَيْرَانَ/يُونْيُو و19 أَبِ/أَغُسْطُس؛ وَهُوَ أَعْلَى مَعَدَّلٍ يُسَجَّلُ لِهَذِهِ الفَتْرَةِ مُنْذُ عَامِ 2022 (4520 وَفَاةً)، مُقَارَنَةً بـ 3073 حَالَةً العَامَ الماضِيَ وَ1890 وَفَاةً فِي عَامِ 2024.

وَبِحَسَبِ الهَيْئَةِ الوَطَنِيَّةِ لِلأَرْصَادِ الجَوِيَّةِ، صُنِّفَ تَمُّوزُ/يُولْيُو 2026 كَـالشَّهْرِ الأَكْثَرِ حَرًّا وَجَفَافًا فِي إِسْبَانْيَا مُنْذُ بَدْءِ تَسْجِيلِ البَيَانَاتِ عَامِ 1961، حَيْثُ شَهِدَتِ البِلاَدُ المـُتَأَثِّرَةُ بِالاِحْتِرَارِ المنَاخِيِّ حَرَائِقَ غَابَاتٍ غَيْرَ مَسْبُوقَةٍ.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً