المفارقة الأكبر أن سامرفيل انتقل بعد المونديال إلى الهلال، ليصبح زميلًا لبونو بدلًا من مواجهته كمنافس، لكن ذاكرة ركلة الجزاء لم تختفِ، بعدما أهدر اللاعب ركلة جديدة أمام الفيحاء في الدقيقة 81، في مشهد أعاد الواقعة القديمة إلى الواجهة.
اقرأ أيضا: تعليق مورينيو عن العلاقة بين فالفيردي وتشواميني
ورغم الإهدار، لم يؤثر الأمر في نتيجة المباراة، بعدما كان الهلال قد حسم الأمور بثلاثية نظيفة، وواصل انطلاقته المثالية في دوري روشن، محققًا انتصاره الثاني على التوالي.
وهكذا، تحولت ركلات الجزاء إلى قصة غريبة في بداية علاقة سامرفيل بالهلال؛ قبل أسابيع قليلة كان بونو سببًا في حرمانه من التسجيل خلال ركلات الترجيح مع هولندا، واليوم أصبح الحارس المغربي زميلًا له في فريق واحد، بينما واصل اللاعب إهدار الركلات في مشهد قد يفتح بابًا للكثير من المفارقات مع استمرار الموسم.
اقرأ أيضا: الذرة تواصل الارتفاع، أسعار الأعلاف والحبوب اليوم في الأسواق
يمكنكم مناقشة الموضوعات والأخبار بشكل أعمق في منتديات “كووورة”
وبعيدًا عن التشاؤم، تبقى هذه مجرد مفارقة إحصائية طريفة في مسيرة سامرفيل، لكن تكرار السيناريو بعد فترة قصيرة يجعلها واحدة من أكثر القصص إثارة في بداية موسم الهلال، خصوصًا أن صاحبها نفسه انتقل من مواجهة بونو إلى الاعتماد عليه كزميل وحارس لفريقه.
