منوعات – قاعدة الساعة الواحدة.. عادة صباحية بسيطة لإبعاد الهاتف عن أول 60 دقيقة من يومك

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

قد تكون أول حركة بعد الاستيقاظ هي البحث عن الهاتف، ثم الانغماس في الرسائل والإشعارات والأخبار ومنصات التواصل الاجتماعي قبل أن يبدأ اليوم فعليًا. لكن تخصيص الساعة الأولى بعد الاستيقاظ بعيدًا عن الشاشات أصبح من العادات التي يوصي بها المهتمون بإدارة الوقت وتقليل المشتتات الرقمية.

وتقوم ما تُعرف بـ«قاعدة الساعة الواحدة» على تأجيل استخدام الهاتف وسائر الأجهزة ذات الشاشات لمدة 60 دقيقة بعد الاستيقاظ، واستثمار هذه الفترة في أنشطة أكثر هدوءًا، مثل القراءة، وتناول الإفطار، والمشي، وممارسة الرياضة أو ترتيب أولويات اليوم.

اقرأ أيضا: رئيس مجلس النواب الأمريكي يتحدث عن “مرحلة جديدة” مع إيران

ولا تستند الفكرة إلى قاعدة طبية تثبت أن 60 دقيقة تحديدًا هي المدة المثالية، لكنها تقوم على مبدأ أوسع يتمثل في تقليل التعرض المبكر للمشتتات الرقمية ومنح الشخص مساحة هادئة قبل بدء تدفق المعلومات والتنبيهات.

من أين جاءت فكرة الساعة الأولى دون هاتف؟

ارتبط انتشار الفكرة بصورة خاصة بروتين صباحي تحدث عنه مؤسس شركة أمازون، جيف بيزوس، عام 2018، عندما قال إنه يفضل بدء يومه ببطء، من خلال قراءة الصحيفة وشرب القهوة والقيام ببعض المهام بعيدًا عن الأجهزة الرقمية.

لكن تجربة بيزوس الشخصية لا تعني أن «قاعدة الساعة الواحدة» مثبتة علميًا كروتين مثالي للجميع، وإنما تتقاطع مع توجه أوسع يدعو إلى الحد من الاستخدام المفرط للهواتف ووسائل التواصل الاجتماعي.

لماذا قد يكون الابتعاد عن الهاتف صباحًا مفيدًا؟

يمكن أن يؤدي الإفراط في استخدام الشاشات ووسائل التواصل الاجتماعي إلى زيادة المشتتات، وقد يرتبط لدى بعض الأشخاص بتراجع التركيز والتأثير في المزاج ومستويات التوتر. كما بحثت دراسات في علاقة الاستخدام المفرط للشاشات ببعض جوانب التعلم والذاكرة والوظائف الذهنية.

ومن هذه الزاوية، فإن تأجيل تصفح الهاتف بعد الاستيقاظ قد يمنح الشخص فترة خالية نسبيًا من التدفق المستمر للمعلومات، ويساعده على توجيه انتباهه إلى احتياجاته ومهامه بدلًا من الاستجابة مباشرة للإشعارات وما تفرضه المنصات الرقمية من محتوى.

الفكرة هنا ليست أن الهاتف ضار بمجرد استخدامه، وإنما أن التحكم في توقيت استخدامه قد يكون وسيلة عملية للحد من أثره عندما يتحول إلى مصدر مستمر للتشتت.

كيف يمكن تطبيق القاعدة؟

لا تحتاج التجربة إلى تغييرات كبيرة. ويمكن البدء بإبعاد الهاتف عن السرير أثناء النوم أو وضعه في مكان لا يمكن الوصول إليه بسهولة فور الاستيقاظ.

كما يمكن استخدام ساعة منبه مستقلة إذا كان الهاتف هو الوسيلة التي تدفع إلى الإمساك به بمجرد فتح العينين.

وخلال الساعة الأولى، يمكن اختيار نشاط أو أكثر من الأنشطة الهادئة، مثل:

القراءة.

تناول الإفطار بهدوء.

اقرأ أيضا: غلق حمام سباحة الحرمين لحين تلافي الملاحظات

المشي أو ممارسة التمارين.

التأمل.

التخطيط لمهام اليوم.

ترتيب الأولويات قبل بدء العمل.

وقد يكون من الصعب الالتزام بساعة كاملة في البداية، لذلك يمكن التعامل معها باعتبارها عادة تدريجية، تبدأ بفترة أقصر ثم تزداد مع الوقت.

هل ساعة واحدة فعلًا أفضل مدة؟

لا توجد أدلة قوية تثبت أن 60 دقيقة تحديدًا هي المدة المثالية لجميع الأشخاص، كما لا توجد قاعدة علمية تقول إن الامتناع عن الهاتف خلال الساعة الأولى يمنع أمراض الدماغ أو يعالج مشكلات صحية.

لذلك، من الأدق النظر إلى «قاعدة الساعة الواحدة» باعتبارها استراتيجية سلوكية لتنظيم بداية اليوم وتقليل الاعتماد على الهاتف، وليس علاجًا طبيًا أو قاعدة علمية صارمة.

والهدف الأساسي هو أن يبدأ الشخص يومه بقراراته وأولوياته، بدلًا من أن يبدأه بالإشعارات والمحتوى الذي يختاره الهاتف نيابة عنه.

اقرأ أيضا: اداره شباب القنطره غرب تعتمد الاجهزه الفنيه والاداريه لفريق الكر

‫0 تعليق

اترك تعليقاً