مشروبات طبيعية تناولها بانتظام لدعم صحة القلب

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

صحة القلب، تحتل مكانة أساسية ضمن الاهتمام بالصحة العامة، ولا تعتمد حمايته فقط على ممارسة الرياضة والحفاظ على وزن مناسب، وإنما تبدأ أيضًا من الاختيارات اليومية في الطعام والشراب. 
 

10 مشروبات منعشة تساعد على النوم الهادئ وبدون تكييف

مشروبات تساعد على تقليل الصداع الناتج عن الجفاف

ويمكن لبعض المشروبات الطبيعية أن تكون إضافة مفيدة إلى النظام الغذائي، خصوصًا عندما تحل محل المشروبات المحلاة والغنية بالسكر. 

اقرأ أيضا: المشهد اليمني – كارثة بيئية تقترب.. خطة طوارئ تنقذ تعز والحديدة من التغير المناخي!

ومع ذلك، لا توجد مشروبات سحرية تمنع أمراض القلب، ويظل النظام الغذائي المتوازن والنشاط البدني وعدم التدخين والمتابعة الطبية عوامل أساسية للحفاظ على صحة القلب والأوعية الدموية.
 

مشروبات طبيعية تدعم صحة القلب
 

ومن الخيارات التي يمكن إدخالها ضمن العادات الغذائية اليومية، ما نستعرضه من خلال التقرير التالي وفقًا لموقع OnlyMyHealth:

1- الماء

رغم بساطة الماء، فإنه يظل المشروب الأساسي الذي يحتاج إليه الجسم يوميًا. ويساعد الحصول على كمية مناسبة من السوائل على دعم وظائف الجسم والدورة الدموية. ويمكن الاعتماد على الماء بدلًا من المشروبات الغازية والعصائر المحلاة، وهي خطوة بسيطة تقلل استهلاك السكر والسعرات الحرارية الزائدة. ولمن لا يفضلون طعم الماء، يمكن إضافة شرائح الليمون أو البرتقال أو بعض أوراق النعناع لمنحه نكهة طبيعية.
 

2- الشاي الأخضر

يحتوي الشاي الأخضر على مركبات نباتية تعرف باسم البوليفينولات، ومن بينها الكاتيكينات، وهي مركبات ذات خصائص مضادة للأكسدة. ويمكن تناول الشاي الأخضر دون إضافة السكر أو مع كمية قليلة منه، ليكون بديلًا للمشروبات السكرية. ويجب الانتباه إلى أنه يحتوي على الكافيين، لذلك قد يكون من الأفضل تجنب الإفراط في تناوله، خاصة لدى الأشخاص الذين يتأثرون بالكافيين أو يعانون من صعوبة النوم.
 

3- شاي الكركديه غير المحلى

يعد الكركديه من المشروبات الشائعة، ويمكن تناوله باردًا أو دافئًا. ويحتوي على مركبات نباتية مضادة للأكسدة، وتشير بعض الدراسات إلى احتمال مساهمته في دعم مستويات ضغط الدم لدى بعض الأشخاص. لكن إضافة كميات كبيرة من السكر تحول المشروب إلى مصدر مرتفع للسكريات، لذلك يفضل تناوله دون سكر أو باستخدام كمية محدودة جدًا. كما ينبغي لمن يتناولون أدوية لضغط الدم استشارة الطبيب قبل الاعتماد عليه بصورة منتظمة.
 

4- عصير الرمان الطبيعي

الرمان غني بمركبات نباتية مضادة للأكسدة، ويمكن أن يكون عصيره الطبيعي خيارًا أفضل من المشروبات الغازية أو العصائر الصناعية. لكن تناول الفاكهة الكاملة يظل في كثير من الحالات أفضل من شرب العصير، لأنها توفر الألياف التي تقل كميتها عند العصر. وإذا تم اختيار عصير الرمان، فمن الأفضل أن يكون غير محلى وألا يتم تناوله بكميات كبيرة بسبب محتواه الطبيعي من السكريات والسعرات.
 

5- عصير البنجر

يحتوي البنجر على النترات الطبيعية التي يستطيع الجسم تحويلها إلى مركبات تساعد على توسع الأوعية الدموية وتحسين تدفق الدم. ولذلك يمكن أن يكون عصير الشمندر الطبيعي جزءًا من نظام غذائي متنوع. ومع ذلك، لا ينبغي اعتباره علاجًا لارتفاع ضغط الدم أو أي مرض قلبي، كما يفضل تناوله دون إضافة السكر.
 

6- مشروبات الأعشاب الطبيعية

يمكن أن تكون بعض المشروبات العشبية غير المحلاة وسيلة جيدة لزيادة تنوع المشروبات اليومية وتقليل الاعتماد على المشروبات السكرية. ويمكن تناول النعناع أو الزنجبيل أو القرفة كمشروبات دافئة، مع ضرورة عدم المبالغة في استخدام الأعشاب أو اعتبارها بديلًا عن الأدوية الموصوفة. كما يجب الانتباه إلى أن بعض الأعشاب قد تتداخل مع أدوية معينة، خاصة أدوية القلب والضغط والسيولة.
 

7- القهوة باعتدال

بالنسبة للأشخاص الذين يتناولون القهوة دون إفراط، يمكن أن تكون القهوة غير المحلاة جزءًا من النظام الغذائي الصحي. وترتبط بعض الدراسات باستهلاك القهوة المعتدل بفوائد صحية محتملة، لكن طريقة تحضيرها والإضافات المصاحبة لها تحدث فرقًا كبيرًا. فإضافة كميات كبيرة من السكر أو الكريمة أو الشرابات المنكهة يمكن أن ترفع السعرات والسكريات بشكل ملحوظ. كما قد لا تناسب كميات كبيرة من الكافيين بعض الأشخاص.
 

8- الحليب قليل الدسم

يمكن أن يكون الحليب قليل الدسم أو الخالي من الدسم مصدرًا للبروتين والكالسيوم ضمن نظام غذائي متوازن. وعند اختياره، يفضل الانتباه إلى الأنواع المنكهة التي قد تحتوي على كميات مرتفعة من السكر المضاف. كما يمكن اختيار بدائل الحليب غير المحلاة، مثل مشروبات الصويا المدعمة، بحسب الاحتياجات الغذائية للشخص.
 

اقرأ أيضا: غزل المحلة يشكو أبو المعاطي زكي للمجلس الأعلى لتنظيم الإعلام

9- العصائر المنزلية مع الحفاظ على الألياف

إذا كان الشخص يفضل العصائر، يمكن إعدادها في المنزل من الفواكه والخضراوات مع تقليل السكر المضاف، والأفضل في كثير من الأحيان استخدام الخلاط بدلًا من تصفية العصير، للحفاظ على قدر أكبر من الألياف. ويمكن الجمع بين الفواكه والخضراوات، مثل التفاح مع الخيار أو الفراولة مع الزبادي غير المحلى، للحصول على مشروب أكثر إشباعًا وتنوعًا.
 

الأهم من اختيار المشروب هو طريقة تناوله

 

لدعم صحة القلب، لا يكفي اختيار مشروب يحمل سمعة صحية، وإنما يجب النظر إلى النظام الغذائي بأكمله. فاستبدال المشروبات الغازية ومشروبات الطاقة والعصائر المحلاة بالماء أو المشروبات الطبيعية غير المحلاة يمكن أن يقلل كمية السكر المضاف التي يحصل عليها الجسم يوميًا.
 

كما يستفيد القلب من نظام غذائي يعتمد بصورة أكبر على الخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة والبقوليات والمكسرات والأسماك، مع تقليل الدهون المشبعة والملح والأطعمة فائقة التصنيع.

 

 وتظل ممارسة النشاط البدني بانتظام، والحفاظ على وزن صحي، والحصول على نوم جيد، وعدم التدخين، ومتابعة ضغط الدم والكوليسترول وسكر الدم من أهم ركائز الوقاية من أمراض القلب.
 

وفي النهاية، يمكن للمشروبات الطبيعية أن تكون جزءًا بسيطًا ومفيدًا من نمط حياة داعم لصحة القلب، لكن الأفضل التعامل معها باعتبارها جزءًا من نظام متكامل وليس علاجًا منفردًا.

 

 وإذا كان الشخص يعاني بالفعل من مرض بالقلب أو ارتفاع ضغط الدم أو يتناول أدوية منتظمة، فمن الأفضل استشارة الطبيب قبل الإكثار من أي مشروب عشبي أو استخدامه بهدف التأثير في ضغط الدم أو الدورة الدموية.

اقرأ أيضا: نسمة محجوب تأسر قلوب الحضور في ليلة غنائية ساحرة بالقلعة

‫0 تعليق

اترك تعليقاً