مروان هندي لـنبض البلد: الهدنة اصطناعية، والاحتلال يملك ضوءًا أخضرًا أمريكيًا لإنهاء حزب الله

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

أِكَّدَ الكَاتِبُ السِّيَاسِيُّ مَرْوَان هِنْدِي، خِلاَلَ حُلُولِهِ ضَيْفًا عَلَى بَرْنَامَجِ “نَبْضِ البَلَدِ”، أَنَّ الـهُدْنَةَ المـُعْلَنَةَ فِي لُبْنَانَ هِيَ “اصْطِنَاعِيَّةٌ” فِي جَوْهَرِهَا، فِي ظِلِّ مـَوْقِفِ الاحتلال المـُصَرِّ عَلَى إِزَالَةِ سِلاَحِ “حِزْبِ اللهِ” وَإِنْهَاءِ مَحْوَرِ المـُقَاوَمَةِ، مُنْتَقِدًا مَا وَصَفَهُ بِـ “التَّهَاوُنِ” مِنْ قِبَلِ السَّلَطَةِ اللُّبْنَانِيَّةِ فِي التَّعَامُلِ مَعَ هَذَا المـَلَفِّ.

التَّصْعِيدُ المـَيْدَانِيُّ وَانتِخَابَاتُ الاحتلال الإِسْرَائِيلِيَّ

وَأَرْجَعَ هِنْدِي تَسَارُعَ الـوَتِيرَةِ العَسْكَرِيَّةِ وَالتَّصْعِيدَ عَلَى تِلاَلِ “عَلِي الطَّاهِرِ” الاِسْتِرَاتِيجِيَّةِ إِلَى احْتِدَامِ انتِخَابَاتِ الاحتلال الدَّاخِلِيَّةِ؛ حَيْثُ لَمْ تَعُدِ المـَعْرَكَةُ مُجَرَّدَ مَسْأَلَةٍ أَمْنِيَّةٍ بَلْ تَحَوَّلَتْ إِلَى وَسِيلَةٍ لِتَرْجَمَةِ الاِنْتِصَارَاتِ فِي صَنَادِيقِ الاِقْتِرَاعِ.

اقرأ أيضا: معادلة معقدة بين برشلونة ومانشستر يونايتد.. هل يعود راشفورد إلى كامب نو؟

وَأَكَّدَ أَنَّ تل ابيب مُصَمِّمَةٌ مُنْذُ الْبِدَايَةِ عَلَى إنْهَاءِ وُجُودِ الحِزْبِ العَسْكَرِيِّ، وَتَجِدُ فِي التَّوْقِيتِ الرَّاهِنِ فُرْصَةً لِتَحْقِيقِ هَذَا الهَدَفِ.


اقرأ أيضاً: الديات لـ”نبض البلد”: سيتم انتخاب رئيس البلدية والأعضاء كما كان عليه الحال.. وتحويل أي بلدية من فئة إلى أخرى يتطلب إجراءات

اقرأ أيضا: العثور على جثة متيبسة لرجل داخل منزل في نقيطة بالدقهلية وشبهة جنائية حول الواقعة


الضَّوْءُ الأَخْضَرُ الأَمْرِيكِيُّ وَمُعَادَلَةُ تَرَمْب

وَأَوْضَحَ الكَاتِبُ السِّيَاسِيُّ أَنَّ جَانِبَ الاحتلال يَحْظَى بِدَعْمٍ وَضَوْءٍ أَخْضَرٍ مِن إِدَارَةِ تَرَمْب، الَّذِي يَسْعَى لِكَسْبِ أَصْوَاتِ النَّاخِبِينَ اليَهُودِ، وَفِي ظِلِّ قَنَاعَةٍ أَمْرِيكِيَّةٍ بِأَنَّ إِيرَانَ لَنْ تُقَدِّمَ صَفْقَةً سِيَاسِيَّةً شَامِلَةً فِي المـِنْطَقَةِ أَوْ فِي مَضِيقِ هُرْمُزَ.

هَذَا الوَاقِعُ دَفَعَ وَاشِنْطُنَ لِرَفْعِ الـقُيُودِ عَنِ عَمَلِيَّاتِ الاحتلال، مُشِيرًا إِلَى أَنَّ رُؤْيَةَ تَرَمْب تَعْتَمِدُ عَلَى المـُفَاضَلَةِ بَيْنَ “سَلاَمٍ مُؤَقَّتٍ” لاَ يُعَالِجُ الأَسْبَابَ، وَبَيْنَ “سَلاَمٍ حَقِيقِيٍّ” يَقُومُ عَلَى إِزَالَةِ بُذُورِ الصِّرَاعِ مِنْ جُذُورِهَا.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً