مجرد اتفاق مبدئي.. هل تسرعت السنغال في إعلان تعيين فييرا؟

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

تصريحات مفاجئة من مسؤول الاتحاد السنغالي حول ملف المدرب الفرنسي

اقرأ أيضا: لحماية رأس البر من التسونامي.. محافظ دمياط يتفق مع اليونسكو على منظومة إنذار مبكر

بدا أن الاتحاد السنغالي لكرة القدم حسم بشكل نهائي هوية مدربه الجديد، بعدما أعلن تعيين الفرنسي باتريك فييرا لقيادة “أسود التيرانجا”، إلا أن تصريحات من داخل الاتحاد أعادت فتح الملف، بعدما كشفت أن الاتفاق بين الطرفين لم يصل بعد إلى مرحلته النهائية.

وأوضح بكاري سيسيه، عضو اللجنة التنفيذية للاتحاد السنغالي لكرة القدم، خلال حديثه مع إذاعة “RFM”، أن الاتفاق مع فييرا لا يزال في إطار مبدئي، مؤكدًا أن المفاوضات بشأن الجوانب القانونية للعقد لم تنتهِ بعد.

وقال سيسيه: “لدينا اتفاق مبدئي مع باتريك فييرا”، قبل أن يضيف: “نواصل المفاوضات بشأن الشروط القانونية”.

اتفاق مبدئي وليس توقيعًا نهائيًا

وتعني تصريحات عضو اللجنة التنفيذية أن الاتحاد السنغالي أعلن فييرا مدربًا جديدًا للمنتخب، في وقت لم تكن فيه جميع التفاصيل القانونية للعقد قد حُسمت بشكل نهائي.

وفي حال تأكدت هذه الرواية، فإن إعلان الاتحاد سبق اكتمال المفاوضات، في خطوة قد تضع المؤسسة أمام موقف محرج، خصوصًا أن “الاتفاق المبدئي” لا يرقى إلى مستوى التوقيع الرسمي والنهائي.

وطالما أن البنود التعاقدية لم تتم المصادقة عليها بالكامل، فإن احتمال حدوث تغيير في الموقف يظل قائمًا من الناحية النظرية، حتى لو كان الطرفان قد توصلا إلى تفاهم بشأن الخطوط العريضة للاتفاق.

صمت فييرا يثير التساؤلات

ويزداد الغموض بسبب موقف فييرا نفسه، إذ لم يصدر المدرب الفرنسي أي إعلان مباشر بشأن تعيينه مدربًا للمنتخب السنغالي منذ إعلان الاتحاد.

وخلال وجوده في السنغال، نشر المدرب السابق عدة صور من رحلته، من بينها صور لعائلته خلال زيارة إلى محمية بانديّا، وأرفق إحدى منشوراته على “إنستجرام” بعبارة “أسود التيرانجا”.

لكن المفارقة أن الصور كانت لأسود حقيقية خلال رحلة سفاري، وليس لنجوم المنتخب السنغالي بقيادة ساديو ماني، ما جعل العبارة تحتمل أكثر من تفسير، دون أن تشكل إعلانًا رسميًا عن مهمته الجديدة.

اقرأ أيضا: اصابة 14 عامل فى حريق هائل بمحطة تصدير موالح بالشرقية

وبعد ذلك، زار فييرا الرأس الأخضر، البلد الذي تعود إليه أصول جده، لكنه لم يكشف حتى الآن عن أي تفاصيل تؤكد إتمام عقده رسميًا مع الاتحاد السنغالي.

ويبدو هذا الصمت منسجمًا مع تصريحات بكاري سيسيه، التي تشير إلى أن الاتفاق لم يُغلق بشكل نهائي بعد.

مفاوضات لم تكن سهلة

ولم يكن الوصول إلى اتفاق مع فييرا سهلًا، إذ شهدت المفاوضات عدة نقاط خلاف قبل بلوغ مرحلة الاتفاق المبدئي.

وكان المدرب الفرنسي يطمح في البداية إلى راتب يقترب من 100 ألف يورو شهريًا، قبل التوصل إلى تسوية تقضي بحصوله على نحو 35 مليون فرنك أفريقي شهريًا، أي ما يزيد قليلًا على نصف مطالبه الأولية.

كما أثار اختيار فييرا وتشكيل جهازه الفني نقاشات داخل الاتحاد، بعدما كان عبد الله فال يرغب في منحه هامشًا واسعًا من الاستقلالية، قبل أن يواجه تحفظات من جانب اللجنة التنفيذية.

يمكنكم مناقشة الموضوعات والأخبار بشكل أعمق في منتديات كووورة

اقرأ أيضا: بصناعة إبراهيم عادل، نوردشيلاند الدنماركي يهزم سانت جالين بهدف

‫0 تعليق

اترك تعليقاً