iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}
انتهت يوم أمس الهدنة بين الولايات المتحدة وإيران التي جرى التفاهم عليها في منصة إسلام آباد. ويبدو أن الطرفين موافقان على التمديد 60 يوماً جديدة.
متى جرى التأكيد النهائي لهذا المعطى، فإن الهدنة النسبية في لبنان التي نتجت من الاتفاق الإطاري الثلاثي بين لبنان وإسرائيل والولايات المتحدة لن تتعرض لهزة كبيرة تؤدي إلى اندلاع حرب واسعة بين إسرائيل و”حزب الله”.
فمن مصلحة الإيرانيين كسب الوقت وتجميع النقاط في المواجهة مع الولايات المتحدة، وبالمقدار نفسه من مصلحتهم في لبنان أن يكسبوا الوقت أيضا لإعادة بناء قدرات “حزب الله” العسكرية والأمنية، توازياً مع حماية الأمر الواقع العسكري والأمني الراهن.
اقرأ أيضا: صمت العالم أمام ما يجري في الجنوب مريب وكئيب
معنى هذا مقاومة قرار “حصر السلاح” الذي اتخذته الدولة اللبنانية، وتخوين قرار “حظر الأنشطة الأمنية والعسكرية” الحكومي، مما يؤدي إلى إبقاء القديم على قدمه.
ما سبق هو مهمة “حزب الله” الذي بوصفه ذراعا إيرانية في لبنان يحتاج إلى أن يستجمع قواه، وفي الوقت عينه يحتاج إلى مواصلة الصمود في وجه ماكينة الحرب الإسرائيلية المتفوقة، حتى لو خسر مزيدا من عناصره، والأخطر أن الخسارة لا تقتصر على العناصر، وإنما تتعداها إلى المدنيين غير المقاتلين الذين تتم التضحية بهم من دون أي وازع.
