
هاي كورة
الموجز:
اقرأ أيضا: سخرية واسعة من أوناي إيمري بسبب صفقة الهلال المنتظرة
حقق كارلوس إسبِـي بداية لافتة مع ريال مدريد، بعدما سجل هدفًا في ظهوره الرسمي الأول مع الفريق، ليتفوق حاليًا على كيليان مبابي بفارق 5 أهداف في عدد الأهداف المسجلة بالدوري الإسباني خلال عام 2026، وفق ما كشفه برنامج «Tiempo de Juego» عبر شبكة «COPE».
التفاصيل:
لفت كارلوس إسبِـي الأنظار منذ انضمامه إلى ريال مدريد، بعدما قدم مستويات هجومية واعدة خلال فترة الإعداد، حيث نجح في التسجيل خلال مباراتين وديتين، كما أُلغي له هدف آخر بداعي التسلل.
وجاءت الخطوة الأبرز في بداية مشواره مع الفريق خلال مواجهة إسبانيول في الجولة الافتتاحية من الدوري الإسباني، عندما سجل هدفه الأول في مباراة رسمية، ليمنح الجهاز الفني بقيادة جوزيه مورينيو خيارًا هجوميًا إضافيًا داخل منطقة الجزاء.
البداية المميزة للمهاجم الشاب جعلته محور اهتمام وسائل الإعلام الإسبانية، التي ذهبت إلى مقارنته بمبابي، ليس من حيث المكانة أو القيمة الفنية، وإنما على مستوى الأرقام التهديفية خلال عام 2026.
وكشفت إذاعة «COPE» عقب مواجهة إسبانيول وريال مدريد أن إسبِـي يتقدم على مبابي بفارق 5 أهداف في عدد الأهداف المسجلة بالدوري الإسباني خلال العام الحالي، مع احتساب أهدافه مع ليفانتي والهدف الذي سجله في ظهوره الأول بقميص ريال مدريد.
ورغم هذه الإحصائية اللافتة، فإن المقارنة بين اللاعبين تظل محدودة في ظل اختلاف الأدوار والخبرات، إذ يمثل مبابي أحد أهم عناصر الفريق الهجومية، بينما لا يزال إسبِـي في بداية طريقه مع الفريق الأول.
اقرأ أيضا: تشكيل الأهلي أمام الشرقية إنبي بدوري ora.. بقرار يقود الهجوم
مبابي يدخل الموسم الحالي بدافع كبير لتعويض النهاية المتواضعة للموسم الماضي، وتحويل أرقامه الفردية إلى إنجازات جماعية مع ريال مدريد، ورغم بدايته الجيدة خلال فترة الإعداد، لم يقدم المهاجم الفرنسي أفضل مستوياته أمام إسبانيول، لكنه يظل أحد أبرز الأوراق التي يعتمد عليها مورينيو.
ويهدف المدرب البرتغالي إلى منح مبابي دورًا أكثر تأثيرًا في منظومة الفريق، سواء من خلال تسجيل الأهداف أو المشاركة بصورة أكبر في صناعة الخطورة، مع السعي لتحويله إلى أحد القادة داخل الملعب.
في المقابل، لا يبدو أن إسبِـي يشعر بالضغط الناتج عن وجود مبابي أمامه في ترتيب الخيارات الهجومية، فالمهاجم الشاب يدرك أن النجم الفرنسي سيحصل على النصيب الأكبر من الدقائق، لكنه يملك فرصة مهمة لإثبات نفسه كلما حصل على المشاركة.
ومع ازدحام جدول مباريات ريال مدريد، قد يجد إسبِـي مساحة أكبر للظهور، خصوصًا في المواجهات التي يحتاج فيها الفريق إلى مهاجم يجيد التحرك داخل منطقة الجزاء واستغلال الفرص.
وبذلك، تحول هدف إسبِـي الأول مع ريال مدريد إلى بداية تحمل أكثر من مجرد لحظة احتفال، بعدما وضع المهاجم الشاب اسمه في إحصائية مثيرة أمام مبابي، في انتظار معرفة ما إذا كان قادرًا على تحويل بدايته القوية إلى حضور مستمر مع الفريق الأول.
اقرأ أيضا: وفاة نجل الفنان الراحل شكري سرحان
