قائد جديد للجيش الأوكراني في كييف بعد أيام من احتجاجات غاضبة في الشارع. أقال الرئيس فولوديمير زيلينسكي الجنرال أوليكسندر سيرسكي من منصبه كقائد عام للقوات المسلحة، وعين ميخايلو دراباتي خلفا له.
الاحتجاجات التي شهدتها كييف ومدن أوكرانية أخرى كانت وراء هذا التبديل في القيادة العسكرية. المتظاهرون طالبوا بإعادة وزير الدفاع السابق ميخايلو فيدوروف، الذي يعتبرونه رجل تحديث المؤسسة العسكرية، وفي الوقت نفسه دعوا إلى إقالة سيرسكي نفسه.
اقرأ أيضا: لم يحكمها مصري منذ الإسكندر حتى ثورة يوليو
قرار جاء بعد اجتماعات لا بعد ضغط الشارع فقط
نشر زيلينسكي بيانا عبر وسائل التواصل الاجتماعي أوضح فيه أن القرار اتخذ بعد سلسلة اجتماعات مع كبار القادة العسكريين. الهدف كما وصفه الرئيس الأوكراني واحد، وهو تحقيق النصر على العدو، وتعزيز أوضاع الجبهة، وزيادة الضغط على روسيا بما يدفعها نحو السلام.
لم توضح كييف بشكل تفصيلي ما إذا كانت هذه التغييرات كافية لتهدئة الشارع. الحرب مع روسيا مستمرة، والتحديات العسكرية والسياسية تتزايد في الوقت نفسه.
إشادة رغم الإقالة
لم يخل بيان زيلينسكي من كلمات تقدير لسيرسكي. أشاد الرئيس بدوره في الدفاع عن كييف، وفي العمليات العسكرية التي شهدتها خاركيف وكورسك. قال إنه يقدر جهود القائد المقال وجهود كل الجنود الذين حافظوا على مواقع أوكرانيا على خطوط المواجهة.
اقرأ أيضا: ٧٤ عاما بين يوليو ويونيو ركيزتا الدولة المصرية

هذه الإشادة لم تمنع التغيير في القيادة. المتظاهرون كانوا يرون في سيرسكي رمزا لأداء عسكري لم يعد مقبولا لديهم، بينما يريدون فيدوروف في موقع القرار من جديد.
تمويل دولي في خلفية المشهد
وسط هذا التبديل العسكري، تتلقى أوكرانيا دعما ماليا من صندوق النقد الدولي. وصلت إليها ٦٩٠ مليون دولار خلال أيام قليلة، في إطار برنامج التسهيل الائتماني الممدد الذي سيصل إجماليه إلى ٢.٢ مليار دولار.
هذا الدعم المالي يأتي في وقت تحتاج فيه كييف إلى استقرار داخلي يوازي التمويل الخارجي. القيادة العسكرية الجديدة تبدأ عملها في ظل هذا المزيج من الضغط الشعبي والحرب المستمرة مع موسكو.
اقرأ أيضا: عشرة صواريخ إيرانية تعترضها الأردن في وقت تتصدى فيه الكويت
