عشرة صواريخ إيرانية أسقطتها الدفاعات الجوية الأردنية قبل أن تصل إلى أراضي المملكة، في وقت كانت فيه الدفاعات الكويتية تتصدى لموجة مماثلة من الصواريخ والطائرات المسيرة فوق سماء الكويت. الحدثان تزامنا في ساعات متقاربة، وسط ما وصفته الكويت بعدوان إيراني متكرر على منشآتها الحيوية.
سماء الكويت تشتعل باعتراضات متتالية
أعلنت رئاسة الأركان العامة للجيش الكويتي أن الدفاعات الجوية تتصدى حاليا لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية، جاءت إثر ما سمته العدوان الإيراني الآثم، وأوضح الجيش أن أصوات الانفجارات التي سمعها السكان في مناطق متفرقة من البلاد ليست ناجمة عن ضربات مباشرة، بل هي نتيجة عمليات اعتراض قامت بها منظومات الدفاع الجوي ضد الأهداف المعادية.
ودعت رئاسة الأركان الجميع إلى التقيد بتعليمات الأمن والسلامة الصادرة عن الجهات المختصة. هذا التحذير جاء وسط حالة ترقب أمني واسعة في البلاد.
محطات الكهرباء والمياه في مرمى الاستهداف
الهجمات لم تكن الأولى من نوعها. فقد أعلنت الكويت في وقت سابق تعرض محطات لتوليد الكهرباء وتقطير المياه لهجوم إيراني تسبب في اندلاع حريق داخلها. ويوم السبت أعلنت الخارجية الكويتية أن العدوان طال محطة أخرى من محطات القوى الكهربائية وتقطير المياه صباح ذلك اليوم.

وقالت الخارجية في بيانها إن الكويت تدين وتستنكر بأشد العبارات هذا العدوان الآثم على أراضي البلاد. كما سجلت قوة الإطفاء العام إصابات بين رجال الإطفاء وعامل واحد، أثناء التعامل مع أحد الحرائق التي نتجت عن الهجمات الإيرانية.
إغلاق المجال الجوي وتوقف الرحلات
مع تصاعد الهجمات، أغلق المجال الجوي الكويتي بشكل كامل. وأعلنت الخطوط الجوية الكويتية إعادة جدولة معظم رحلاتها، في خطوة احترازية هدفت إلى ضمان سلامة حركة الطيران. هذا الإغلاق تزامن مع استمرار عمليات الدفاع الجوي واعتراض الصواريخ والطائرات المسيرة فوق الأراضي الكويتية.
وفي الأردن، لم يكن الوضع منفصلا عما يجري في الكويت. أعلن الجيش الأردني أن دفاعاته الجوية اعترضت وأسقطت عشرة صواريخ إيرانية كانت متجهة نحو أراضي المملكة، في مؤشر على أن نطاق الهجمات الإيرانية لم يقتصر على جهة واحدة بل امتد إلى أكثر من دولة في وقت متقارب.
