في ظل انشغالنا بأهلي وزمالك وأحمر وأبيض كان هناك حدث عالمي لو أنفقت عليه مليار جنيه لم تكن تحقق المردود الذي حققه لمصر، وذلك في احتفالية انتقال محمد صلاح إلى طرابزون التركي..
اقرأ أيضا: 9 تغييرات.. ريال مدريد يعلن أرقام قمصان لاعبيه للموسم الجديد
نعم محمد صلاح مبعوث مصر في كرة القدم العالمية هو أحد أبناء قلعة المقاولون العرب هذا النادي العريق ولأن محمد صلاح أخذ حقه في كل وكالات الإعلام العالمية أركز اليوم على تلك القلعة العريقة.
تولدت حالة عشق بيني وبين قلعة الذئاب منذ أن خطت قدمي لأول مرة في حياتي استاد وكان استاد المقاولون في مطلع الثمانينات في مباراة بين منتخب مصر والسودان.. كنت طفلا مشدوها بما أرى في هذا المكان العظيم المحفور في الجبل.
النادي الذي أسسه الراحل عثمان أحمد عثمان ليكون أحد أهم المنشآت الرياضية المصرية في وقته وفي زمن قياسي حفر المقاولون العرب اسمه في أفريقيا ونازع الكبار في البطولات المحلية وسط كوكبة من النجوم الكثر الذين كتبوا التاريخ..
علي كرسي الرئيس جلس المهندس عثمان وتلاه عظماء من نوعية المهندس إبراهيم محلب ثم المهندس شريف حبيب حتى وصلنا للمهندس محسن صلاح ومع الرؤساء كان هناك رجال يدعمون ويحققون المجد.
المقاولون العرب ليس محمد صلاح وحده ولكن المقاولون العرب هو النني ومن قبله الحريف عبدالستار صبري ومن قبله سمير كمونة وآخرهم عمر فايد ليؤكد أن نبع المقاولون لم يجف وسيظل العطاء..
نعم المقاولون غير.. نعم تعرض لكبوات صعد وهبط أكثر من مرة ولكن ظلت القلعة شامخة حتي تاريخه.. لا تكاد تسمع صوت هناك غير العمل والعمل فقط..
المهندس محمد عادل فتحي
المهندس محمد عادل فتحي أو المهندس عادل كما ينادونه رجل نادر في هذا الزمان وشاءت الأقدار أن أعمل معه ولكن بعد مشكلتين كبار ومشاحنات في الهاتف ولكن أثبت لي أن الكبير كبير وإنه عندما تأكد من صدق الكلام أعاد الحق لأصحابه..
اقرأ أيضا: 5ذئاب.. التهموا القاصر.. وتناوبوا اغتصابها
المهندس عادل لا يبحث عن استفادة من المقاولون بل إنه ينفق من جيبه لكيان يعشقه.. قمة سعادته عندما يفوز المقاولون وفي اليوم التالي يدفع المكافأة بالدولار لمن أحرز ومن عمل الأسيست في روح جميلة قلما تكون موجودة في مكان آخر..
المهندس عادل صاحب فكر ورؤية في كرة القدم وصاحب آراء جادة بعيدا عن مسئولي هذا الزمان.. من أجل المهندس عادل ومن أجل أكبر مسئول حتى أصغر عامل في تلك القلعة العريقة عشقت هذا النادي.. أحببت أبو السعود الحارس العملاق الذي لم يتخل يوما عن ناديه حتى عندما هبط للقسم الثاني لم يتركه، بل ظل الحارس الأمين ليعود إلى مكانه الطبيعي مع الكبار..
تحية إعزاز وتقدير لهذا الكيان العظيم الذي أكن له كل احترام وتقدير..
ملحوظة:
لا تربطني علاقة من أي نوع بهذا الكيان العظيم منذ أن تشرفت بالعمل فيه منذ ثلاث سنوات ولكنها خاطرة جاءتني جعلتني أكتب ما كتبته.
اقرأ أيضا: المشهد اليمني – صنعاء.. مدرسة «أروى للبنات» تعاقب 5 طالبات بالوقوف تحت الشمس بسبب الزي المدرسي
