iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;} أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الاثنين، قرية الطيبة الفلسطينية، شمال شرقي رام الله، “منطقة عسكرية مغلقة أمام الأشخاص من غير سكانها الإسرائيليين، في خطوة تهدف إلى منع دخول إسرائيليين ومستوطنين إليها، عقب سلسلة من حوادث العنف في المنطقة”.
وبحسب ما نقلته وكالة “رويترز” عن الجيش الإسرائيلي، يسري القرار على الإسرائيليين ولا يشمل الفلسطينيين من سكان القرية، مشيراً إلى أنّ “الجنود سيعملون على تفريق التجمعات واحتجاز المشتبه بهم، بهدف حماية السكان والحفاظ على النظام”.
وجاء القرار، وفق الجيش، “في أعقاب عدد من حوادث العنف التي نفذها إسرائيليون في المنطقة”.

اقرأ أيضا: سيناتور ديمقراطي: إسرائيل لا تتماشى مع أهداف الأمن القومي الأمريكي
وتُعدّ الطيبة قرية ذات غالبية مسيحية، وقد شهدت خلال الأشهر الأخيرة حوادث عنف نُسبت إلى مستوطنين.
ويأتي إعلان القرية منطقة عسكرية مغلقة في سياق إجراءات تستهدف الحد من دخول الإسرائيليين إليها، في محاولة لمنع وقوع مزيد من الاعتداءات وحماية السكان الفلسطينيين.
