علي الطاهر: إما الجيش اللبناني أو الجيش الإسرائيلي!

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

نحن اليوم في حالة سباق بين العودة إلى طاولة المفاوضات بين لبنان وإسرائيل في روما، والعودة إلى القتال في الجنوب، أقله بالنسبة إلى السيطرة على منشأة تلة “علي الطاهر” الاستراتيجية. فالمنشأة محاصرة من عدة جهات، وقريباً سينتقل القتال إلى مداخل الأنفاق. البدايات كانت يوم أمس عندما اشتعلت مواجهة بين مجموعة كوماندوس إسرائيلية متقدمة ومجموعة من عناصر “حزب الله” حاولوا أن يمنعوا القوة الإسرائيلية من مواصلة ضخ غازات سامة عبر فتحات أحد الانفاق، تمهيداً للدخول إليه.

اقرأ أيضا: كيف تُموّل طموحات ترامب في الشرق الأوسط؟

المواجهة أدّت حسب إعلام “ممانع” إلى سقوط عنصرين من الحزب، وانسحاب القوة الإسرائيلية. لكن هذا الخبر لافت جداً لأنه إن عنى شيئاً فهو يعني أن إسرائيل مصممة على السيطرة على تلة “علي الطاهر”، ولكنها تفضّل في الوقت الراهن أن تقوم بعمليات قضم متدرّج للموقع بدل أن تشن هجوماً واسعاً قد يستاء منه الأميركيون المهمتمون بعدم تعريض مفاوضاتهم مع إيران لخضة كبيرة. طبعاً الحسابات الإسرائيلية مختلفة ولا سيما أن تلة “علي الطاهر” في حال السيطرة عليها تمثل مفتاحاً لشبكة الإمدادات اللوجستية التي تتقاطع عند سفحها وهي تلك الآتية من البقاع الشمالي عبر البقاع الغربي، ومدينة النبطية الممتدة حتى مدينة صيدا عند الساحل، والأهم جبل الريحان وإقليم التفاح حيث ترتفع أعلى قمم عند جبل صافي إلى حوالي 1400 متر. من هنا يظهر زعم بروباغندا الحزب في التقليل من شأن تلة “علي الطاهر” كنوع من الدفاع الاستباقي قبل أن يخرج الحزب من التلة إما بالقتال لصالح إسرائيل أو بالدبلوماسية لصالح الشرعية اللبنانية أي الجيش. 

‫0 تعليق

اترك تعليقاً