علوم وصحة – أوبن إيه.آي تطلق تشات جي.بي.تي للمراهقين بميزات أمنية وأدوات رقابة أبوية معززة

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

أطلقت شركة “أوبن إيه.آي” إصداراً جديداً تحت اسم “تشات جي.بي.تي للمراهقين”، استهدف الفئات العمرية القاصرة بميزات أمنية إضافية وأدوات رقابة للوالدين، للتصدي للانتقادات المتزايدة حول مخاطر روبوتات الدردشة المدعومة بالذكاء الاصطناعي على الأطفال.

وتأتي هذه الخطوة في ظل مواجهة الشركة، القادمة نحو طرح عام أولي ضخم وتقييم يبلغ 852 مليار دولار، لدعاوى قضائية تتهم برمجياتها بإلحاق الضرر بصغار السن.

اقرأ أيضا: ظهور جديد لهيثم حسن، سيلتك يواجه لاسك النمساوي في ملحق دوري أبطال أوروبا

آلية العمل وميزات الحماية

أوضحت الشركة أن النسخة الخاصة بالمراهقين تُفعّل تلقائياً إذا أظهرت التقديرات أن سن المستخدم دون 18 عاماً، أو عند تسجيل المستخدم لعمره بين 13 و17 عاماً، بهدف تعزيز التفكير النقدي وتوجيههم لنيل الدعم في الحياة الواقعية.

كما عززت “أوبن إيه.آي” أدوات التحكم الأبوي عبر إمكانية ربط حسابات الوالدين بأبنائهم، وتحديد أوقات للدراسة و”ساعات للهدوء”، إلى جانب استلام تنبيهات مباشرة في الحالات عالية المخاطر، كالتنبيهات المتعلقة باضطرابات الأكل.

أدوات تعليمية ودعم دراسي

صُمم هذا الإصدار ليدعم المراهقين خارج أوقات الدراسة، حيث أُضيفت له أدوات تعليمية متكاملة شملت وضع الدراسة للتعلم الموجه لمساعدة الطلاب على استيعاب المفاهيم ومراجعة الدروس بأساليب تفاعلية.

اقرأ أيضا: المشهد السعودي – السعودية ترفع حيازتها من سندات الخزانة الأمريكية إلى 142.5 مليار دولار بنهاية يونيو 2026

كما تضمن الإصدار الجديد تذكيرات بالواجبات المنزلية لمنع التحايل وضمان إنجاز المهام الدراسية بجهد شخصي، إضافة إلى اختبارات ووسائل بصرية تتيح تنوعاً في أساليب المراجعة وتحديد أوقات مخصصة للاستذكار.

مخاوف الخبراء وتأكيدات الشركة

في الوقت الذي تسعى فيه شركات التكنولوجيا لتقديم الذكاء الاصطناعي كمصدر موثوق لتقديم الدعم، يحذر خبراء الصحة النفسية من خطورة الاعتماد على البرمجيات للنصائح النفسية والعاطفية.

من جانبها، أكدت “أوبن إيه.آي” رؤيتها المتمثلة في استخدام الذكاء الاصطناعي لتوسيع الفرص التعليمية، وإبقاء المراهقين منخرطين في عمليات تعلم نشطة وتعاونية في الأوقات التي يتعذر فيها وجود مساعدة مباشرة.

اقرأ أيضا: اتّصال بين ماركو روبيو وطحنون بن زايد… لبنان وإيران أبرز الملفات

‫0 تعليق

اترك تعليقاً