عصر “الاستثناءات” انتهى في الريال.. مورينيو يفرض كلمته بـ5 قواعد صارمة

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

بدأ جوزيه مورينيو، فرض بصمته سريعًا داخل ريال مدريد، بعدما أجرى المدرب البرتغالي، تغييرات واضحة في طريقة إدارة الفريق، واضعًا الانضباط والعمل الجاد في مقدمة أولوياته، في محاولة لإعادة بناء ثقافة غرفة الملابس بعد موسمين مخيبين للآمال.

اقرأ أيضا: تشيلسي يحسم صفقة مميزة من أتالانتا

ووفقًا لتصريحات الصحفي خوسيه فيليكس دياز، أعاد مورينيو فرض مجموعة من القواعد الصارمة داخل ريال مدريد، أبرزها معاقبة أي لاعب يتأخر عن موعد التدريبات المحدد بإبعاده عن الحصة الجماعية، وإلزامه بالتدرب في صالة الألعاب الرياضية، إلى جانب استبعاده من المباراة التالية.

وألغى المدرب البرتغالي، نظام الغرامات المالية البسيطة التي كانت تُفرض على اللاعبين بسبب التأخر، والتي تراوحت بين 200 و300 يورو، باعتبار أن هذه العقوبات لا تمثل رادعًا حقيقيًا للاعبين الذين يحصلون على رواتب ضخمة، وفضل بدلًا منها عقوبات مرتبطة مباشرة بالعمل والمشاركة.

كما شدد مورينيو على ضرورة بقاء اللاعبين داخل منشآت النادي لاستكمال برامج التعافي، إذ لم يعد مقبولًا بالنسبة إليه أن يواصل اللاعب علاجه في أي مكان خارج فالديبيباس إذا كان بحاجة إلى استكمال برنامج التأهيل خلال فترة ما بعد الظهر.

وامتدت قواعد المدرب إلى النظام الغذائي أيضًا، بعدما تغيرت العلاقة بين اللاعبين وأخصائي التغذية داخل النادي؛ إذ أصبح الالتزام بالبرنامج الغذائي المحدد جزءًا أساسيًا من منظومة العمل، بدلًا من ترك الحرية للاعبين في اختيار ما يتناولونه.

ثقة داخل غرفة الملابس

اقرأ أيضا: أستون فيلا يبرم صفقة سنغالية تاريخية من باريس

ورغم صرامة القواعد الجديدة، فإن لاعبي ريال مدريد، بحسب المعطيات الحالية، ينظرون بإيجابية إلى مطالب مورينيو وأفكاره التكتيكية، وهو ما انعكس على مستوى الالتزام خلال التدريبات والمباريات.

ويرى المدرب البرتغالي أن إعادة الانضباط ليست هدفًا منفصلًا عن الجانب الفني، بل جزء من مشروعه لإعادة الفريق إلى حالة أكبر من التماسك والتوازن داخل الملعب.

ويحاول مورينيو كذلك تحسين الانسجام بين نجوم ريال مدريد، وإعادة توزيع الأدوار بصورة تساعد الفريق على تقديم أداء أكثر جماعية، بدلًا من الاعتماد على القدرات الفردية وحدها.

وتأتي هذه التغييرات في وقت يسعى فيه ريال مدريد إلى تجاوز موسمين لم يلبيا طموحات جماهيره، إذ يراهن النادي على شخصية مورينيو وخبرته وقدرته على فرض معايير مرتفعة داخل غرفة الملابس.

وبعد بداية إيجابية للموسم، يبقى التحدي الأكبر أمام المدرب البرتغالي هو الحفاظ على مستوى الانضباط والعمل نفسه على مدار الأشهر المقبلة، وتحويل القواعد الجديدة إلى ثقافة مستمرة داخل الفريق، بما يعيد لريال مدريد شخصيته التنافسية ويمنحه فرصة أكبر للمنافسة على جميع الألقاب.

اقرأ أيضا: جدول مباريات بايرن ميونخ في دوري أبطال أوروبا 2026-2027 .. القنوات الناقلة والترتيب

‫0 تعليق

اترك تعليقاً