متابعة/المدى
تحول القصف الجوي الذي شنته قوات الاحتلال على قاعدة “أبو الظهور” السورية إلى نقطة مواجهة علنية مع أنقرة، بعدما وجه الكيان الصهيوني إنذاراً مباشراً يمنع أي تموضع عسكري تركياً هناك، لتتردد أصداء الضربة سريعاً عبر موقف رسمي من وزارة الدفاع التركية أكدت فيه تمسكها بتطوير القدرات العسكرية للجانب السوري.
اقرأ أيضا: الزراعة تختتم برنامجًا تدريبيًا للكوادر السودانية في تشخيص الأمراض الحيوانية بتقنية PCR
وفي بيان فند مزاعم التواجد الميداني وقت القصف، أوضحت أنقرة موقفها من الاستهداف الأخير ومدى تأثيره على خططها الميدانية.
أكدت وزارة الدفاع التركية خلو القاعدة الجوية من أي وفود أو عناصر عسكرية تابعة لها أثناء هجوم الكيان، معلنة في الوقت ذاته استمرار جهودها في دعم وتطوير البنية التحتية العسكرية السورية، مع مطالبة المجتمع الدولي بالتدخل الردعي ضد التحركات الصهيونية التي تهدد أمن المنطقة.
وحول الذرائع الأمنية التي دفعت إلى تنفيذ الضربة الجوية، كشف الاحتلال عن الدوافع المباشرة للعملية العسكرية والرسائل المراد إيصالها.
أعلن وزير دفاع الكيان الصهيوني، يسرائيل كاتس، أن ضرب قاعدة “أبو الظهور” جاء لقطع الطريق أمام أي محاولة لتغيير قواعد الاشتباك والوضع الراهن، محذراً من أن السماح بنشر قوات تركية داخل القاعدة يتجاوز الخطوط الحمراء ويقود المنطقة نحو سيناريوهات ميدانية بالغة الخطورة.
اقرأ أيضا: مدبولي قال: قارنوا.. فقارنَّا (2)
وكان الكيان قصف قاعدة أبو الظهور الجوية يوم الثلاثاء، محذرة من أن سوريا كانت على وشك “خرق الوضع الراهن في المسائل الأمنية مع إسرائيل”، بالسماح للقوات التركية بالانتشار في القاعدة الجوية.
المصدر: وكالات
The post "سنواصل الدعم العسكري لسوريا" أنقرة تتحدى الكيان عقب غارة أبو الظهور appeared first on جريدة المدى.
