أرباح قطاع الطاقة تقفز لـ127 مليار ريال بالربع الثاني عام 2026 بقيادة “أرامكو”

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

مباشر- بدور الراعي: حقق قطاع الطاقة السعودي قفزة قوية في أدائه المالي خلال الربع الثاني من عام 2026، مسجلاً قفزة بلغت نسبتها49.7% على اساس سنوي، بما يعادل 42.16 مليار ريال.

ووفقا لرصد لـ”مباشر”للشركات الـ6 المدرجة بالقطاع ،وفقا للبيانات المالية على “تداول”، قفزت الأرباح المجمعة لشركات القطاع الكبرى المدرجة لتصل إلى أكثر من127 مليار ريال  مقارنة بـ 84.84 مليار ريال خلال الربع المماثل من عام 2025، مدفوعة بالأداء التاريخي لعملاق النفط “أرامكو السعودية” والتحول في أداء شركتي “البحري” و”بترورابغ“.

اقرأ أيضا: بعد 3 تراجعات متتالية.. ارتفاع فائض تجارة دول الخليج مع اليابان 17.6% خلال يوليو

وعلى الصعيد الربع سنوي، شهد إجمالي أرباح القطاع نمواً بنسبة 2.43% مقارنة بالربع الأول من عام 2026 الذي بلغت أرباحه 124 مليار ريال .

“أرامكو” و”البحري” يقودان القطاع

 حافظت الشركة على صدارتها ومساهمتها الأساسية في أرباح القطاع، حيث بلغ صافي دخلها العائد لحقوق المساهمين 121.51 مليار ريال (32.40 مليار دولار أمريكي) مقارنة بـ 85.63 مليار ريال للربع المماثل من 2025، محققة نمواً سنوياً بنسبة  42%.

وأوضحت الشركة أن الارتفاع جاء مدفوعاً بنمو الإيرادات ودخل المبيعات، وقابل ذلك جزئياً ارتفاع التكاليف التشغيلية وضرائب الدخل والزكاة، كما بلغ صافي دخلها المعدل  125.20 مليار ريال بعد استبعاد تسويات أصول وتكاليف تمويل.

وسجلت شركة “البحري” طفرة قياسية غير مسبوقة، حيث قفزت أرباحها السنوية لتصل إلى 2.75 مليار ريال في الربع الثاني من 2026 مقارنة بـ 407.45 مليون ريال للربع المقابل من العام الماضي، لتتصدرشركات القطاع من حيث نسبة النمو لتقفز بنسبة 574.15%.

وأرجعت “البحري” السبب الرئيسي إلى ارتفاع مجمل الربح بمبلغ 2.1 مليار ريال نتيجة تحسن الأداء التشغيلي وارتفاع أسعار النقل العالمية لقطاعي النفط والكيماويات، بجانب أرباح شركات زميلة ومكاسب رأسمالية بـ 73 مليون ريال من بيع سفينة.

“بترورابغ” تمحو خسائرها وتتحول للربحية

وفي المقابل، نجحت الشركة في تحقيق تحول مالي لافت بالانتقال للربحية وتسجيل صافي ربح بلغ 2.66 مليار ريال ،    مقارنة بخسائر صافية بلغت 1.37 مليار ريال في الربع الثاني من 2025.

وأرجعت الشركة سبب تحقيق صافي الربح بشكل رئيسي إلى ارتفاع معدل تشغيل المصانع وزيادة حجم المبيعات وتحسّن هوامش المنتجات المكررة والبتروكيماوية مدعومة بظروف السوق المواتية وعدم توازن العرض والطلب في الأسواق العالمية خلال الربع.

كما ساهم انخفاض تكاليف التمويل في الربع الحالي بشكل إيجابي في صافي الربح، وذلك نتيجة السداد المبكر لبعض القروض طويلة الأجل إلى جانب تراجع أسعار الفائدة المرجعية. علاوة على ذلك، تأثر الربع المماثل من العام السابق بأعمال الصيانة الدورية الشاملة المجدولة لجميع المرافق التشغيلية ووحدات الإنتاج، والتي استمرت حوالي 60 يوماً، مما أدى إلى انخفاض حجم الإنتاج والمبيعات.

 أرباح “أديس” تتأثر بالتوترات الإقليمية

وكشفت النتائج المالية لشركة “أديس” عن تراجع صافي أرباحها بالربع الثاني للعام الجاري، لتسجل تراجعا وحيدا بين شركات القطاع في صافي الأرباح بنسبة 31.85%،  مسجلة صافي ربح قدره 128.53 مليون ريال، مقابل 188.60 مليون ريال في الربع المقارن للعام الماضي.

  وأشارت الشركة إلى أن تراجع صافي ربح الربع الثاني جاء مدفوعاً بشكل رئيسي بالأثر المباشر للتعليق المؤقت لعمليات عدد من الحفارات البحرية نتيجة الصراع والتوترات الإقليمية، بالإضافة إلى تحمل مصروفات تأمين استثنائية وغير متكررة.

 خسائر تشغيلية لـ”الحفر العربية” وتحسن ملحوظ في “المصافي

وعلى صعيد أرباح شركة “الحفر العربية”، فقد تحول أداء الشركة إلى السلبية خلال الربع الثاني من 2026 مسجلة صافي خسائر بلغ 31.5مليون  ريال، مقارنة بأرباح بلغت 7.5 مليون ريال في الربع المقابل من عام 2025.

وأرجعت الشركة تراجع صافي الدخل إلى انخفاض الإيرادات المحققة، مشيرة إلى أنها نجحت في تعويض هذا الهبوط جزئياً عبر مبادرات صارمة لتحسين كفاءة التكاليف الإدارية والعمومية وضبط الإنفاق.

أما على مستوى أداء شركة “المصافي” بالربع الثاني للعام الجاري ، فقد  استمرت الشركة في تسجيل صافي خسائر بلغ 10.7 مليون ريال في الربع الثاني من 2026، إلا أنها تمثل تحسناً كبيراً بنسبة58.51% مقارنة بخسائر الربع الثاني من 2025 والتي بلغت 25.8 مليون ريال

ويعود سبب انخفاض الخسائر إلى تراجع الخسائر غير المحققة نتيجة ارتفاع القيمة السوقية للمحفظة الاستثمارية للشركة، وزيادة أرباح وتوزيعات الشركات الزميلة، بجانب انخفاض مخصص الزكاة الشرعية المقدر.

251 مليار ريال أرباح النصف الأول

وأظهرت النتائج المالية المجمعة لقطاع الطاقة السعودي طفرة قوية خلال النصف الأول من عام 2026، حيث قفزت الأرباح الإجمالية للشركات المدرجة إلى 250,999 مليون ريال (أكثر من 250 مليار ريال)، مقارنة بـ 180,635 مليون ريال في الفترة المماثلة من عام 2025.

 ويعكس هذا الأداء نمواً سنوياً قوياً بنسبة 39% مدعوماً بزيادة قيمتها 70.36 مليار ريالمليون ريال في صافي الأرباح المجمعة.

اقرأ أيضا: أرباح قطاع الطاقة تقفز لـ127 مليار ريال بالربع الثاني للعام 2026 بقيادة “أرامكو”

واستحوذت “أرامكو” على النصيب الأكبر من أرباح القطاع خلال النصف الأول لتصل إلى 241.64 مليار ريال، مقارنة بـ 181.31 مليار ريال في الفترة المماثلة من العام الماضي، بنمو سنوي قارب الـ 33.3%، لترتفع أرباحها بقيمة  60.33 مليار ريال.

الإيرادات تقفز 24% بالربع الثاني إلى 480 مليار ريال

وسجل قطاع الطاقة السعودي أداءً ماليًا وتشغيليًا استثنائيًا خلال الربع الثاني من عام 2026، مستفيدًا من قفزة قوية في الإيرادات المجمعة للشركات الكبرى المدرجة التي بلغت 480.35مليار ريال بنمو سنوي 23.91% مقارنة بـ 387,657 387.66مليار ريال  بالربع المماثل من 2025.

وتربعت “أرامكو” على عرش الشركات التي سجلت إيرادات خلال الربع الثاني من العام الجاريلتقتنص وحدها 93.8% من إجمالي إيرادات القطاع، مسجلة 450.77 مليار ريال، مقابل 378.83 مليار ريال في الربع المقارن للعام الماضي.

وعزت “أرامكو” الارتفاع في الإيرادات بشكل أساس نتيجة لارتفاع أسعار المنتجات المكررة والكيميائية والنفط الخام، وقابل ذلك جزئيًا انخفاض الكميات المُباعة من النفط الخام والمنتجات المكررة والكيميائية.

وتلاها “بترورابغ” بإيرادات تجاوزت 20.4 مليار ريال، لتسجل أكبر قفزة من حيث النسبة مقارنة ببقية شركات القطاع، لتقفز بنسبة 416% ، مقارنة بـ4 مليارارت ريال في الربع المقارن لعام  2025.

وبلغت إيرادات “البحري” 6.30مليار ريال في نهاية الربع الثاني لترتفع بنسبة 156.2% ، نتيجة ارتفاع الإيرادات لجميع القطاعات وبالأخص قطاع البحري للنفط والذي ارتفعت إيراداته بمبلغ 3.4 مليار ريال، وقطاع البحري للخدمات اللوجستية المتكاملة بمبلغ 160 مليون ريال وقطاع البحري للكيماويات بمبلغ 133 مليون ريال وذلك نتيجة زيادة العمليات التشغيلية وارتفاع أسعار النقل العالمية خلال الربع الحالي مقارنة مع الربع المماثل من العام السابق.

 تلاهم “أديس” بحجم إيرادات بلغ 2.15 مليار ريال في الربع الثاني للعام الجاري، ثم  “الحفر العربية” بإيرادات بلغت 764.7 مليون ريال،بنسبة 36.4% على أساس سنوي،رغم أن أثر التعليقات المؤقتة للعمليات انعكس بشكل أكبر على نتائح الربع الثاني.

وتعكس تلك النتائج التميز التشغيلي للمجموعة عبر أسواقها الرئيسية، إلى جانب مساهمة الاستحواذ على شيلف دريلنج والتوسع في العمليات الدولية.

أما المصافي فقد تكبدت خسارة في حجم إيراداتها بنحو 8 ملايين ريال مقابل خسارة قدرها 22.31 مليون ريال، وذلك نتيجة  انخفاض الخسائر غير المحققة خلال الربع الحالي، نتيجةً لارتفاع القيمة السوقية للمحفظة الاستثمارية للشركة، و ارتفاع حصة الشركة من الأرباح الناتجة عن استثماراتها في الشركات الزميلة خلال الربع الحالي،بالإضافة لارتفاع توزيعات الأرباح خلال الربع الحالي الناتجة من المحفظة الاستثمارية المملوكة للشركة

اقرأ أيضا: أمر ملكي بتحويل منصة “إحسان” إلى مؤسسة مستقلة غير هادفة للربح برئاسة ماجد القصبي

‫0 تعليق

اترك تعليقاً