يبدو أن أيام الألماني ماتياس يايسله في قيادة نيوكاسل يونايتد قد تكون معدودة، بعدما تراجعت نتائج الفريق وازدادت الضغوط الجماهيرية عليه.
وتعرض نيوكاسل لهزيمتين متتاليتين أمام إيفرتون، لتتزايد الشكوك حول قدرة يايسله على تصحيح المسار، بعدما أطلقت الجماهير صافرات الاستهجان ضده ولاعبيه في الأسابيع الأخيرة، بسبب ضعف الفاعلية الهجومية والهشاشة الدفاعية.
وتولى يايسله المسؤولية خلفًا لإيدي هاو، في مهمة لم تكن سهلة، خاصة مع توجه النادي إلى تغيير سياسته في سوق الانتقالات، بعدما اقتصرت تعاقداته الصيفية على لاعبين لا تتجاوز أعمارهم 24 عامًا، ضمن خطة لبناء فريق شاب على المدى الطويل.
لكن هذا التوجه لم يمنع تصاعد المطالب بإجراء تغيير فني، إذ يرى قطاع من جماهير نيوكاسل أن الفريق يحتاج إلى مدرب أكثر خبرة وقدرة على فرض أفكاره التكتيكية.
