.jpg?auto=webp&format=pjpg&width=3840&quality=60)
نشأ خلاف كبير بين أندية الدوري الإنجليزي الممتاز، إذ تدفع مجموعة من المنافسين باتجاه فتح تحقيق جديد في الشؤون المالية لمانشستر سيتي.
وعلى الرغم من أن عملاق ملعب الإتحاد يواجه بالفعل تداعيات حكم بالإدانة في 114 تهمة، فإن هناك رغبة متزايدة في تدقيق دفاتر النادي عن الفترة التي أعقبت عام 2018.
تدقيق جديد يطال عملاق مانشستر
في أعقاب تأكيد شهر سبتمبر بأن مانشستر سيتي أُدين بـ114 تهمة مالية، يطالب عدد من المنافسين في الدوري الإنجليزي الآن باتخاذ إجراءات إضافية، وفقًا لتقارير.
وقد شمل الحكم المبدئي مخالفات مزعومة للقوانين بين عامي 2009 و2018، لكن هناك ضغطًا متزايدًا للتدقيق في السلوك المالي للنادي خلال السنوات التي تلت ذلك.
غير أن هذا الموقف أحدث انقسامًا واضحًا بين الرؤساء التنفيذيين لأندية الدوري الإنجليزي الممتاز. فبينما ترغب بعض الأطراف في تدقيق فوري لفترة ما بعد 2018، يتردد آخرون في إشعال معركة قانونية مطوّلة أخرى قد تلحق المزيد من الضرر بسمعة المسابقة.
مواضيع ذات صلة
تساؤلات حول صفقات الرعاية
تنبع نقطة خلاف رئيسية من استنتاجات اللجنة المستقلة بشأن اتفاقيات الرعاية الخاصة بسيتي. فقد سلّط الحكم المبدئي الضوء على صفقات يُزعم أنها كانت مُموّهة على أنها استثمار من المالك.
ووفقًا لصحيفة The Independent، لا يزال المسؤولون التنفيذيون في الأندية المنافسة متشككين في أن هذه الممارسات توقفت فجأة، متسائلين عما إذا كان أي شيء قد تغيّر فعلًا بعد عام 2018.
كما أثبتت اللجنة أن النادي والجهات الراعية له كانت أطرافًا ذات صلة. ويعتقد المسؤولون في الأندية المنافسة أنه إذا ظلت هذه العلاقة من دون تغيير، فإنها توفّر أساسًا متينًا لتوجيه تهم إضافية في المواسم اللاحقة.
وفي المقابل، فقد تسببت هذه القضية المستمرة بالفعل في خيبة أمل واسعة النطاق في كرة القدم الإنجليزية. ويخشى بعض الرؤساء التنفيذيين من أن ملاحقة قضية ثانية قد تخلق حرجًا شديدًا للعبة، مفضّلين بدلًا من ذلك طيّ صفحة هذه المحنة بدلًا من بدء تحقيق مطوّل آخر.
عقبات إثباتية وتهديدات استراتيجية
يواجه أي تحقيق جديد عقبات لوجستية كبيرة. فقد اعتمدت التهم الأصلية بشكل كبير على كمّ من الرسائل الإلكترونية المسرّبة التي نشرتها صحيفة “دير شبيجل” الألمانية في عام 2018. وتقرّ الأندية المنافسة بأن الحصول على المستوى نفسه من الأدلة الدامغة بشأن فترة ما بعد 2018 يبقى أمرًا بعيد الاحتمال للغاية.
ورغم ذلك، فإن التهديد الذي يلوح في الأفق بإجراء تحقيق ثانٍ يُنظر إليه من قِبل بعض المسؤولين التنفيذيين على أنه ورقة ضغط استراتيجية. فهناك اعتقاد بأن التهديد باتخاذ إجراءات إضافية قد يضغط على سيتي لقبول العقوبة الوشيكة، بما يمنعه من إطالة أمد القضية الحالية بلا نهاية عبر الطعون.
ويغطي هذا التدقيق الثاني المقترح حقبة ناجحة للغاية بالنسبة للنادي. فالفترة محل النقاش، والممتدة لثماني سنوات، تتزامن مع تحقيق بيب جوارديولا ستة ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز، ما يرفع حجم المخاطر بشكل كبير بالنسبة للمسابقة.
حكم يلوح في الأفق مع العام الجديد
ينفي مانشستر سيتي التهم بشدة، كما أنه طعن في الحكم المبدئي، مؤكدًا أنه يمتلك “أدلة لا تقبل الدحض” لتبرئة اسمه. ومن المتوقع صدور قرار نهائي بشأن الطعن والعقوبات اللاحقة مع حلول العام الجديد.
ولا تزال العقوبات غير محسومة، لكن النادي يواجه عقوبات غير مسبوقة إذا تم تأييد أحكام الإدانة. فعقوبة مالية ضخمة، أو خصم حاد للنقاط، أو حتى الطرد الكامل من الدوري الإنجليزي الممتاز، كلها تبقى احتمالات واردة.
اقرأ أيضا: هذا عايش في كوكب تاني” .. وليد الفراج يخرج عن شعوره بعد جدل تأجيل الجولة 13 من دوري روشن السعودي
