عقبة جديدة تعطل ديشان ومارتينيز .. قرار الاتحاد الآسيوي يضع منتخب السعودية أمام مفترق طرق!

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

اقرأ أيضا: مطالب بتوجيه اتهامات جديدة .. خلاف بين أندية الأندية الإنجليزي يشعل قضية مانشستر سيتي!

وجد اتحاد الكرة السعودي نفسه في موقف معقد عقب إعلان الاتحاد الآسيوي لكرة القدم رسميًا عن إعادة جدولة كأس آسيا السعودية 2027، لتقام في الفترة ما بين ديسمبر 2027 ويناير 2028.

هذا التغيير الجذري في المواعيد ألقى بظلاله على مستقبل اليوناني جورجيوس دونيس، المدير الفني للصقور، الذي كان من المفترض أن ينتهي ارتباطه التعاقدي مع “الأخضر” قبل الموعد الجديد للبطولة، مما يفتح الباب أمام تساؤلات حول ضرورة التجديد له أو البدء في رحلة البحث عن بديل عالمي فورًا.

وكان دونيس قد نال ثقة كبيرة في الأوساط الرياضية بعدما نجح في قيادة المنتخب السعودي لتحقيق لقب كأس الخليج السابعة والعشرين، متفوقًا على نظيره الإماراتي في المباراة النهائية.

ورغم هذا النجاح، إلا أن ملف المدرب الجديد ظل مفتوحًا في الغرف المغلقة، حيث تسعى الإدارة لضمان أفضل تحضير ممكن للبطولة التي ستقام على أرض المملكة، وهو ما يجعل قرار التمديد للمدرب اليوناني الحالي خاضعًا لتقييمات فنية دقيقة تتعلق بالقدرة على المنافسة القارية في 2027.

مارتينيز وديشان وحسابات العقود المتعثرة

تزايدت التكهنات حول إمكانية تولي الإسباني روبرتو مارتينيز دفة القيادة، حيث أشارت صحيفة “الشرق الأوسط” إلى وجود اتفاق مبدئي سابق يقضي بتقاضيه راتبًا سنويًا يصل إلى 13 مليون يورو.

مواضيع ذات صلة

ومع ذلك، فإن هذا الاتفاق كان مشروطًا بفترة ما بعد كأس آسيا بموعدها القديم، وهو ما يجعل التأجيل الحالي يمنح الاتحاد السعودي فرصة لإعادة النظر في بنود التعاقد أو حتى المفاضلة بينه وبين أسماء أخرى، في ظل رغبة الجماهير التي أبدت اعتراضها على مارتينيز.

وفي ذات السياق، دخل الفرنسي ديدييه ديشان، المدير الفني السابق لمنتخب فرنسا، دائرة الاهتمام بعدما عُرض اسمه عبر وكلاء لاعبين لتدريب المنتخب السعودي في المرحلة المقبلة.

ديشان الذي يمتلك سجلًا حافلاً مع المنتخب الفرنسي، يمثل خيارًا مغريًا للمسؤولين الطامحين في بناء منتخب قوي للبطولة القارية، لكن التأجيل الحالي قد يغير من أولويات المدرب الفرنسي والتزاماته الدولية، مما يضع الاتحاد السعودي أمام ضغوط زمنية ومادية لتحديد الموقف النهائي من هوية المدرب العالمي الذي سيقود المشروع الكروي المقبل.

عدوى التأجيل تضرب المنتخبات الآسيوية الكبرى

لم يقتصر إرباك الحسابات على المنتخب السعودي فحسب، بل امتد ليشمل قوى كروية كبرى في القارة، وعلى رأسها المنتخب الياباني الذي يعيش حالة من الترقب، فالاتحاد الياباني لكرة القدم كان قد خطط لنقل المهمة الفنية من المدرب الحالي هاجيمي مورياسو إلى غو أويوا مباشرة بعد نهاية البطولة في موعدها الأصلي، ولكن مع تغير المواعيد، يدرس الجانب الياباني حاليًا تقديم موعد التسليم لضمان عدم تأثر البرنامج الإعدادي للمنتخب “الساموراي” قبل التوجه إلى السعودية.

وفي مناطق أخرى من القارة، يبرز المنتخب العراقي الذي يواجه تحديات مالية وإدارية تتعلق بعقد مدربه الأسترالي غراهام أرنولد، الذي فضل تمديدًا قصير الأمد لمدة ستة أشهر فقط، مما يؤكد أن قرار التأجيل الآسيوي قد أحدث زلزالاً في خارطة العقود التدريبية بالقارة، مجبرًا الاتحادات الوطنية على موازنة طموحاتها الفنية مع ميزانياتها المحدودة.

بدأت رحلتي مع الصحافة في عام 2011 بالتخصص في التحقيقات الاستقصائية وهو ما فتح لي أبوابًا لاستكشاف مجالات مختلفة بشكل عميق وأكسبني مهارات تحليلية، حتى قررت التخصص في شغفي الأول كرة القدم، لأنتقل إلى التغطية الميدانية للمنتخب المصري بجميع فئاته والكرة العالمية ورياضات أخرى مثل السباحة والرماية والإسكواش.

بدأ شغفي بكرة القدم على أرض الواقع بممارستها في مراحل الناشئين بعدة أندية مصرية، ومن هنا تفرغت لمتابعة الكرة العالمية بدءًا من كأس العالم 1998 والمحلية في مصر أيضًا ولم أكتف بمتابعتها عبر الشاشات بل دأبت على حضور مباريات فريقي المفضل من المدرجات حتى الآن، وهو الزمالك النادي الأكثر تتويجًا بالبطولات في القرن العشرين.

اقرأ أيضا: إصابة رودري تسدد ضربة موجعة! نجم برشلونة مهدد بالغياب عن مواجهة أتلتيكو مدريد بعد مخاوف من إصابة في أوتار الركبة خلال الفوز على أستون فيلا

ليس لدي فريق مفضل في أوروبا، أميل فقط إلى ميلان بسبب عشقي لنجوم مثل جورج وياه، كوستاكورتا، مالديني، جاتوزو، كاكا، بيرلو، رونالدينيو وسيدورف، وهذا ما جعلني الأكثر استمتاعًا في متابعة مباريات الكلاسيكو التاريخية بين ريال مدريد وبرشلونة ومحايدًا أيضًا في النقاش حولهما.

رغم ذلك تظل لحظتي الأفضل هي لحظة فوز الزمالك على الإسماعيلي وخسارة الأهلي من إنبي برأسية سيد عبد النعيم التي منحت الأبيض دوري 2002-2003 الملحمي، وكذلك لحظة الثأر الغالي لميلان من ليفربول في نهائي الأبطال 2007 بثنائية إنزاجي التاريخية.

حالفني التوفيق في العمل بين الموقعين الرياضيين الأهم في الشرق الأوسط كووورة و GOAL.COM، وهذا ما منحني خبرات ومعلومات ضخمة سواء عن الكرة العربية أو عن العالمية، وتشرفت بالانضمام إلى نقابة الصحفيين المصريين في 2022، كما تخصصت بكتابة محتوى رياضي لموقع كووورة يعتمد على محركات البحث (SEO).

تشكيلتي المفضلة عبر التاريخ، تضم: بوفون في حراسة المرمى، والدفاع: كافو، مالديني، بيكنباور، روبيرتو كارلوس، وفي الوسط: زيدان، إنييستا، ليونيل ميسي، وفي الهجوم: محمد صلاح، كريستيانو رونالدو، مارادونا.

نشرت خلال مسيرتي آلاف التقارير والتحقيقات والفيتشرات الرياضية في كووورة وGOAL.COM، وأبرزها:

– ما رأيك في الطعمية الآن يا أبوتريكة؟ .. آرني سلوت يُحطم “استاكوزا كلوب” ويخطط لمحو مانشستر سيتي!

– اعتزل التنس لكن عشقه لريال مدريد بلا نهاية .. نادال الذي خلع قميص برشلونة بإرادته وصنع نصف ثروة جورجينا!

-شكرًا “تشيفيرين الساذج” .. أطماع العدو الأكبر لدوري روشن تمنح السعودية انتصارًا ساحقًا بالمجان!

اقرأ أيضا: سامي الجابر يتمسك بموقفه تجاه نجم الهلال الواعد: لو رحل عن نادينا سيصبح نجم الموسم الأول!

‫0 تعليق

اترك تعليقاً