تحولت رحلة المؤثر الأمريكي كانيون ميمبس، الشاب الذي نشأ في بلدة صغيرة بولاية أيداهو ولم يلتقِ مسلماً حتى بلوغه سن الرشد، من تجربة شخصية في السفر والبحث عن معنى الحياة إلى قصة اعتناق للإسلام يتابعها جمهور واسع على منصات التواصل. ويقول ميمبس إن احتكاكه بالمسلمين خلال رحلته حول العالم، ولا سيما ما اختبره من كرم وضيافة في باكستان، دفعه إلى إعادة النظر في تصوراته عن الإسلام، قبل أن يعتنقه بعد فترة من الشك واللاأدرية. ومنذ ذلك الحين، لم يكتفِ برواية تجربته، بل جعلها جزءاً من محتواه الرقمي، إلى جانب استضافة مسلمين جدد والحديث عن الدين والحياة والعمل والمال الحلال، ليصبح نموذجاً لوجه جديد من الحضور الإسلامي في الفضاء الرقمي الأمريكي.
اقرأ أيضا: تفاصيل طرح أراضى الإسكان المتميز بمدينة العبور الجديدة
