يتجه الاتحاد الملكي الإسباني لكرة القدم، إلى اتخاذ خطوة جديدة لدعم لاعبات المنتخب الوطني، من خلال إبرام اتفاقية تتيح لهن تجميد بويضاتهن وتسهيل التخطيط للأمومة خلال مسيرتهن الرياضية، في تحرك يستهدف معالجة أحد أبرز التحديات التي تواجه اللاعبات المحترفات.
اقرأ أيضا: من الطرد الأول إلى فك النحس.. محطات خالدة في رحلة ميسي مع الأرجنتين
وأكدت وكالة “يوروبا برس” أن الاتحاد الإسباني يضع اللمسات الأخيرة على اتفاقية مع عيادة متخصصة في الخصوبة، بهدف توفير إمكانية تجميد البويضات للاعبات المنتخب، بما يساعدهن على التوفيق بين الاستمرار في المنافسات الرياضية والتخطيط لتكوين أسرة في الوقت الذي يناسبهن.
وجاءت الخطوة بعد إثارة أليكسيا بوتياس، نجمة المنتخب الإسباني، قضية الأمومة والخصوبة مع مسؤولي الاتحاد، وفق ما أورده بابلو ليندي في صحيفة “إل باييس”، مشيرًا إلى أن الاتحاد استجاب للمطلب وبدأ العمل على توفير هذه الخدمة للاعبات.
وقالت بوتياس في تصريحات لـ”إل باييس”، إن الخطوة تمثل تقدمًا مهمًا، موضحة أن لاعبات كرة القدم يواجهن تحديًا يتمثل في ضرورة الاستمرار في ممارسة الرياضة على أعلى مستوى، بالتزامن مع عامل السن والساعة البيولوجية، وهو ما يجعل مسألة الأمومة أكثر تعقيدًا بالنسبة لهن.
وتأتي هذه التطورات بالتوازي مع اتفاقية تعاون أبرمتها رابطة لاعبي كرة القدم الإسبانية مع مستشفى روبر الدولي، التابع لمجموعة كيرونسالود، لتوفير خدمات متخصصة في طب الإنجاب لأعضاء الرابطة وعائلاتهم.
اقرأ أيضا: نجم مدريد السابق يفاجئ الجميع: “لن نرى الريال يفعل مثل برشلونة”
وتشمل الاتفاقية خدمات الحفاظ على الخصوبة، والتلقيح الاصطناعي، والتخصيب في المختبر، والفحص الجيني قبل زرع الأجنة، إضافة إلى الفحص غير الجراحي قبل الولادة، مع توفير أسعار تفضيلية لأعضاء الرابطة فيما يتعلق بتجميد البويضات.
وأكد ديفيد أغانزو، رئيس رابطة لاعبي كرة القدم الإسبانية، أن الاتفاقية تأتي ضمن التزام الرابطة بتوفير خدمات تسهم في رفاهية لاعبي كرة القدم داخل الملعب وخارجه، وتوسيع نطاق الرعاية لتلبية احتياجات اللاعبين وعائلاتهم.
وتعكس هذه الخطوة اتجاهًا متزايدًا في الرياضة الاحترافية نحو حماية المسار المهني للاعبات الراغبات في تأجيل الأمومة، بعدما أصبحت حماية الخصوبة جزءًا من النقاش حول مستقبل الرياضة النسائية، وضرورة توفير بيئة تسمح للاعبات بالتخطيط لحياتهن الأسرية دون الاضطرار إلى التضحية بمسيرتهن الرياضية.
وتشير المعلومات الواردة إلى أن الاتحاد الإسباني يقترب بذلك من وضع نموذج أكثر شمولًا لدعم لاعبات المنتخب، بحيث لا تقتصر الرعاية على الجانب الرياضي، وإنما تمتد إلى احتياجاتهن الصحية والأسرية، في خطوة قد تشكل سابقة مهمة في كرة القدم الإسبانية.
اقرأ أيضا: المفاجأة جاءت من ألمانيا.. نجم برشلونة يجد نفسه أمام عرض لا يقاوم
