خطبة الجمعة 21 أغسطس 2026.. «وانسب إلى قدره ما شئت من عظم»

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

أعلنت وزارة الأوقاف موضوع خطبة الجمعة 21 أغسطس 2026 بعنوان وانسب إلى قدره ما شئت من عظم، وتتناول محبة النبي وتعظيم قدره والاقتداء بسيرته وهديه. | بوابة الجمهورية

أهداف وعناصر خطبة الجمعة

اقرأ أيضا: عدسة أردنية توثق تنوع الحياة البرية في شمال المملكة ومحمية المأوى بمناسبة يوم التصوير العالمي

تتناول خطبة الجمعة عددًا من المحاور، في مقدمتها اغتنام شهر مولد النبي صلى الله عليه وسلم بتجديد محبته وتعظيم قدره واستحضار سيرته وهديه، وتحويل هذه المحبة إلى اقتداء بأخلاقه ورسالته، ونشر الرحمة والخير بين الناس.

وتشمل عناصر الخطبة:

  1. تعظيم مولد النبي صلى الله عليه وسلم وبيان عظيم قدره.
  2. تجديد محبة النبي صلى الله عليه وسلم والتأسي بسيرته وشمائله.
  3. الاقتداء بالصحابة الكرام في محبة النبي صلى الله عليه وسلم وتعظيم مقامه.
  4. مدح النبي صلى الله عليه وسلم وتعظيم مقامه وإظهار محبته.
  5. تعلم محبة النبي صلى الله عليه وسلم وإحياء ذكر سيرته وشمائله.
  6. الاقتداء برحمة النبي صلى الله عليه وسلم ونشر الخير والسلام بين الناس.

الخطبة الأولى

بدأت الخطبة الأولى بالحمد لله الذي أنار الوجود بطلعة خير البرية، قمر الهداية وكوكب العناية الربانية، مصباح الرحمة المرسلة، وشمس دين الإسلام، مع الشهادة بأن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن سيدنا ونبينا وتاج الرؤوس وبهجة القلوب وقرة الأعين محمدًا عبده ورسوله.

وتناولت الخطبة علو مقام النبي صلى الله عليه وسلم، وتشريف أمته بين الأمم السابقة، مستشهدة بقول الله تعالى:

﴿كُنتُمۡ خَیۡرَ أُمَّةٍ أُخۡرِجَتۡ لِلنَّاسِ تَأۡمُرُونَ بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَتَنۡهَوۡنَ عَنِ ٱلۡمُنكَرِ وَتُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِۗ﴾.

عِش أفراح المولد النبوي الشريف

تناولت الخطبة أهمية اغتنام أفراح المولد النبوي الشريف، موضحة أن الأوقات تشرف واللحظات تسمو بقدر ما فيها من تجليات الخالق وعطاياه، وأن أعظم أوقات الوجود هي اللحظة التي تجلى فيها الفضل الرباني والعطاء الإلهي، فأذن الله لشمس الهدى أن تسطع، ولجوهرة التاج البشري أن تتلألأ.

وأشارت الخطبة إلى ما شهده الوجود من إرهاصات عند مولد النبي صلى الله عليه وسلم، ومنها خمود نار فارس وسقوط شرفات إيوان كسرى وانتكاس الأصنام على وجوهها.

وأكدت أن مولد المصطفى الكريم كان يومًا ميمونًا بهيجًا، فسعدت الدنيا بقدومه، واستنار الكون بظهوره، وارتفع شأنه وعلا ذكره، ورفعت الأرض رايات البهاء والجمال.

وجاء في الخطبة قول البوصيري:

«فانسبْ إلى ذاتِه ما شئتَ من شرفٍ ** وانسبْ إلى قدرِه ما شئتَ من عِظَم».

ربيع الأنوار من معين الجناب المعظم

حثت الخطبة على عيش ليالي الحب والصفاء، والتزود من السيرة العطرة للنبي صلى الله عليه وسلم، وتحريك النفس إلى حضرته شوقًا، وتعليق الروح به وجدًا، والتحقق بمحبته صدقًا.

كما دعت إلى التأمل في خصائصه الشريفة وشمائله المنيفة، موضحة أن الجناب المعظم بحر جود وكرم وعفو وصفح، وأن الصدق صفته، والأمانة هديه، والخلق العظيم سيرته.

واستشهدت بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «أَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ وَلَا فَخْرَ، وَأَنَا أَوَّلُ مَنْ تَنْشَقُّ الْأَرْضُ عَنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا فَخْرَ، وَأَنَا أَوَّلُ شَافِعٍ وَأَوَّلُ مُشَفَّعٍ وَلَا فَخْرَ، وَلِوَاءُ الْحَمْدِ بِيَدِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا فَخْرَ».

عِش أحوال المحبة الحقيقية للجناب المعظم

دعت الخطبة إلى إظهار الشوق والحنين إلى النبي صلى الله عليه وسلم، والتشوق لرؤياه، واللهج بذكره ومدحه بين العالمين، مؤكدة أن من علامات صدق المحبة الإكثار من ذكر المحبوب.

وأشارت إلى ما أُثر عن ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، حين غيّر الشوق لونه وأنحل جسمه، فنزلت فيه آية المعية تكريمًا لقلبه الصادق:

﴿وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَٱلرَّسُولَ فَأُو۟لَٰۤئِكَ مَعَ ٱلَّذِینَ أَنۡعَمَ ٱللَّهُ عَلَیۡهِم مِّنَ ٱلنَّبِیِّینَ وَٱلصِّدِّیقِینَ وَٱلشُّهَدَاۤءِ وَٱلصَّٰلِحِینَۚ وَحَسُنَ أُو۟لَٰۤئِكَ رَفِیقٗا﴾ (النساء: 69)،

كما دعت إلى الاقتداء بالصحابة الكرام في محبتهم للنبي صلى الله عليه وسلم وتعظيم مقامه، مستعرضة مواقف لسيدنا عمر بن الخطاب، وتلك الأنصارية في غزوة أحد، وسيدنا علي بن أبي طالب، وعبد الله بن عمر، وحسان بن ثابت.

ومن شعر حسان بن ثابت:

«قيامي للعزيزِ عليَّ فرضٌ ** وتركُ الفرضِ ما هو مستقيمُ»

«عجبتُ لمن له عقلٌ وفهمٌ ** يرى هذا الجمالَ ولا يقومُ».

مدح النبي صلى الله عليه وسلم وتعظيم مقامه

أكدت الخطبة أن مدح النبي صلى الله عليه وسلم والثناء على مقامه العلي علامة صادقة ودليل على كمال محبته وصدق التعلق بحضرته، وأن مدحه مظهر من مظاهر توقيره ودليل على تعظيمه.

وأوضحت أن المادحين والواصفين، مهما بالغوا في الحديث عن شمائله، يظلون بعيدين عن إدراك شأنه، مؤكدة ضرورة التمسك بحبل محبته، وجعل اللسان رطبًا بمدحه، مصداقًا لقول الله تعالى:

﴿لِّتُؤۡمِنُوا۟ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُۚ﴾.

الخطبة الثانية

بدأت الخطبة الثانية بالحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين، سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

علِّم قلبك كيف يكون حب سيدنا رسول الله

دعت الخطبة المحبين لرسول الله صلى الله عليه وسلم إلى تعليم القلب معنى المحبة، وتعطير اللسان والمجالس بذكر سيرته العطرة.

وأوضحت أن الجناب المعظم صلوات الله وسلامه عليه روح تسري ونبض يحيي، وأن كلامه كالدُّر المنثور، وأن ترديد اسمه الشريف ينير القلب ويطمئن النفس ويسعد الروح.

كما أشارت إلى علو مكانته ورفعة منزلته، وإلى أخذ المواثيق على الأنبياء والرسل، مستشهدة بقول الله تعالى:

﴿وَإِذۡ أَخَذَ ٱللَّهُ مِيثَٰقَ ٱلنَّبِيیِّنَ لَمَاۤ ءَاتَیۡتُكُم مِّن كِتَٰبࣲ وَحِكۡمَةࣲ ثُمَّ جَاۤءَكُمۡ رَسُولࣱ مُّصَدِّقࣱ لِّمَا مَعَكُمۡ لَتُؤۡمِنُنَّ بِهِۦ وَلَتَنصُرُنَّهُۚ قَالَ ءَأَقۡرَرۡتُمۡ وَأَخَذۡتُمۡ عَلَىٰ ذَٰلِكُمۡ إِصۡرِيۖ قَالُوۡاْ أَقۡرَرۡنَاۚ قَالَ فَاشۡهَدُواْ وَأَنَا۠ مَعَكُم مِّنَ ٱلشَّٰهِدِينَ﴾ [آل عمران: 81].

اجعل أنوار النبوة تفيض على الناس إحسانًا إلى الخلق

حثت الخطبة على جعل أنوار النبوة ومكارم شمائلها سببًا للإحسان إلى الخلق، واستفاضة البركة، وانتشار الهداية، وصلة الأرحام، وحلول الأمان بين الناس.

اقرأ أيضا: المشهد اليمني – سر الطائرة اليومية.. قيادي مقرب من الحوثيين يفجر مفاجأة مدوية حول مطار صنعاء!

كما دعت إلى نشر المسرة، وملء القلب سلامًا للعالم ورحمة بالأكوان، وأن يكون الخلق في هذه الأيام المباركة موافقًا لقول الله تعالى:

﴿فَبِمَا رَحْمَةࣲ مِّنَ ٱللَّهِ لِنتَ لَهُمۡۖ وَلَوۡ كُنتَ فَظًّا غَلِیظَ ٱلۡقَلۡبِ لَٱنفَضُّوا۟ مِنۡ حَوۡلِكَۖ﴾.

وأكدت الخطبة أهمية إفاضة السلام والأمان والرحمة والرفق واللين على الدنيا، موضحة أن الجزاء الأوفى للمتمسكين بهدي النبي صلى الله عليه وسلم هو مرافقته في جنات النعيم، مستشهدة بقوله: «أَنْتَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ».

واختتمت الخطبة بالدعاء:

«اللهمَّ اشملْنا ببركتِه، ولا تحرمْنا شفاعتَه، واسقِنا من يدِه شربةً لا ظمأَ بعدها أبدًا».

اقرأ في هذا الخبر

ما موضوع خطبة الجمعة يوم 21 أغسطس 2026؟

موضوع خطبة الجمعة يوم 21 أغسطس 2026، الموافق 8 ربيع الأول 1448 هجرية، هو «وانسب إلى قدره ما شئت من عظم». وتهدف الخطبة إلى الحث على اغتنام شهر مولد النبي صلى الله عليه وسلم بتجديد محبته، وتعظيم قدره، واستحضار سيرته وهديه، وتحويل المحبة إلى اقتداء بأخلاقه ورسالته ونشر الرحمة والخير بين الناس.

ما أهداف خطبة الجمعة «وانسب إلى قدره ما شئت من عظم»؟

تهدف خطبة الجمعة إلى تجديد محبة النبي صلى الله عليه وسلم وتعظيم قدره واستحضار سيرته وهديه، وتحويل هذه المحبة إلى اقتداء بأخلاقه ورسالته. كما تتناول تعظيم مولده، والتأسي بسيرته وشمائله، والاقتداء بالصحابة الكرام في محبته وتعظيم مقامه، ونشر الخير والسلام بين الناس.

ما أبرز عناصر خطبة الجمعة عن مولد النبي؟

تتناول الخطبة ستة عناصر رئيسية، هي تعظيم مولد النبي صلى الله عليه وسلم وبيان عظيم قدره، وتجديد محبته والتأسي بسيرته وشمائله، والاقتداء بالصحابة الكرام، ومدحه وتعظيم مقامه، وإحياء ذكر سيرته وشمائله، والاقتداء برحمته ونشر الخير والسلام بين الناس.

ما أبرز الأدلة القرآنية التي تناولتها خطبة الجمعة؟

استندت خطبة الجمعة إلى عدد من الآيات القرآنية، منها قوله تعالى: ﴿كُنتُمۡ خَیۡرَ أُمَّةٍ أُخۡرِجَتۡ لِلنَّاسِ﴾، وقوله تعالى: ﴿وَمَن یُطِعِ ٱللَّهَ وَٱلرَّسُولَ﴾، وقوله تعالى: ﴿لِّتُؤۡمِنُوا۟ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُۚ﴾، إضافة إلى آيتي ميثاق النبيين والرحمة واللين.

ما الأحاديث النبوية الواردة في الخطبة؟

ورد في الخطبة حديث النبي صلى الله عليه وسلم: «أَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ وَلَا فَخْرَ…» متضمنًا بيان مكانته، كما ورد حديث «أَنْتَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ»، واستندت الخطبة إلى الحديثين في بيان علو مقام النبي صلى الله عليه وسلم وأهمية محبته والاقتداء به.

ماذا تناولت الخطبة الأولى؟

تناولت الخطبة الأولى أفراح المولد النبوي الشريف، واغتنام ربيع الأنوار، ومحبة النبي صلى الله عليه وسلم والتعلق به، والاقتداء بالصحابة الكرام في محبته، إضافة إلى مدحه وتعظيم مقامه. كما استعرضت مواقف من محبة الصحابة للنبي صلى الله عليه وسلم وأشعار حسان بن ثابت في تعظيم مقامه الشريف.

ماذا تناولت الخطبة الثانية؟

ركزت الخطبة الثانية على تعليم القلب معنى محبة النبي صلى الله عليه وسلم، وإحياء ذكر سيرته العطرة، وجعل أنوار النبوة ومكارم شمائله سببًا للإحسان إلى الخلق، وصلة الأرحام، ونشر الهداية والسلام والرحمة والرفق واللين بين الناس، مع التأكيد على أن الجزاء الأوفى للمتمسكين بهديه هو مرافقته في جنات النعيم.

اقرأ أيضا: حبس سيدة وإخلاء سبيل زوجها في واقعة سحل “عروس المحلة” بالغربية

‫0 تعليق

اترك تعليقاً