
اسم أندريس إنييستا سيظل مُخلدًا في تاريخ كرة القدم الإسبانية؛ فبقدمي هذا اللاعب، تحصل المنتخب الوطني على أول لقب في بطولة كأس العالم.
اقرأ أيضا: جابرييل مارتينيلي
إنييستا أو “الرسام” كما يُلقب؛ سجل هدف إسبانيا الوحيد في شباك المنتخب الهولندي، ضمن منافسات نهائي كأس العالم 2010.
الهدف جاء في الدقيقة 116، أي الـ11 من عمر “الشوط الإضافي الثاني”؛ حيث كانت المباراة النهائية بين إسبانيا وهولندا في طريقها إلى “ركلات الجزاء”، وقتها.
ولسنا في حاجة للقول، إن إنييستا كان يلعب في صفوف العملاق الكتالوني برشلونة آنذاك؛ بل أنه أحد الأساطير الخالدة، في تاريخ هذا الكيان الرياض الكبير.
– إذًا.. ما هي المفارقة المثيرة هُنا؟!
الأمر المُشابه الآن الذي سنتحدث عنه؛ هو أن منتخب إسبانيا توج بلقب كأس العالم 2026، بالفوز (1-0) أيضًا.
فوز المنتخب الإسباني وقتها، جاء ضد نظيره الأرجنتيني بقيادة الأسطورة ليونيل ميسي؛ وبقدم النجم فيران توريس في الدقيقة 106، أي الأولى من عمر “الشوط الإضافي الثاني”.
وتوريس خاض كأس العالم 2026، وهو لاعبًا في صفوف العملاق الكتالوني برشلونة؛ قبل أن ينتقل في الأيام القليلة الماضية، إلى نادي باريس سان جيرمان الفرنسي.
اقرأ أيضا: رقم يجعله الأسوأ في العالم .. مارتينيلي ضحية آرسنال وأرتيتا وعلى الهلال الحذر من “نجم اللقطة”!
لكن المفارقة التي نتحدث عنها هُنا بصفةٍ عامة؛ يُمكن تلخيصها في مجموعة من النقاط، وهي:
* أولًا: تتويج إسبانيا بلقبي كأس العالم 2010 و2026؛ جاء بهدف نظيف.
* ثانيًا: هدف إسبانيا الوحيد سواء في نهائي كأس العالم 2010 و2026؛ جاء في الشوط الإضافي الثاني.
* ثالثًا: هدف إسبانيا الوحيد سواء في نهائي كأس العالم 2010 و2026؛ جاء بواسطة لاعب برشلوني.
ويُمني البرشلوني أن تكتمل هذه المفارقة؛ بعودة الفريق الكتالوني للتتويج بلقب دوري أبطال أوروبا 2026-2027، مثلما حدث في موسم 2010-2011 بعد المونديال “مباشرة”.
اقرأ أيضا: كأس خادم الحرمين الشريفين
