iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}
تتواصل حرائق الغابات في عدد من المناطق الفرنسية والألمانية، وسط موجات حر وجفاف ترفع مخاطر اندلاع النيران، فيما دفعت الحرائق السلطات إلى إجلاء آلاف السكّان.
اقرأ أيضا: صحف برشلونة بدأت تتحدث عن التكلفة العالية في حال التعاقد مع رودري
في فرنسا…
في جنوب غرب فرنسا، واصل حريق اندلع أمس الخميس في غابة صنوبر واسعة بمنطقة لاند امتداده خلال الليل، وأتى حتى الآن على نحو 1100 هكتار من الأراضي، من دون تسجيل أضرار مادية جسيمة.
وقال رئيس أجهزة الإطفاء المحلية أرنو فابر إن الحريق بات تحت السيطرة، بفضل انخفاض درجات الحرارة ليلًا وارتفاع نسبة الرطوبة، لكنّه حذر من احتمال اندلاع حرائق جديدة مع عودة موجة الحر، مع توقّع وصول درجات الحرارة إلى 36 درجة بعد الظهر.
وقال محافظ المقاطعة جيل كلافرول إن الساعات الـ15 المقبلة ستكون حاسمة، مشيراً إلى أن الحريق، الذي لم يُحدّد مصدره بعد، انتشر بسرعة مساء الخميس بفعل تغيّر اتّجاه الرياح، ما أدى إلى إجلاء 525 شخصاً.
وتجاوزت المساحات التي أتت عليها الحرائق في فرنسا منذ بداية عام 2026 مستوياتها القياسية المسجلة خلال العقدين الماضيين، إذ أفاد النظام الأوروبي لمراقبة الحرائق باحتراق نحو 100 ألف هكتار حتى الآن.

وفي منطقة جيروند، اندلع حريق كبير في غابة الصنوبر الساحلية نفسها، وأتى على نحو 42 ألف هكتار، ما أدّى إلى إجلاء 220 ألف شخص، قبل أن تنجح فرق الإطفاء في السيطرة عليه بعد 10 أيام من المكافحة.
واندلعت حرائق أخرى في مناطق متفرّقة من غرب وشمال فرنسا، بالتزامن مع موجة الحر الثالثة التي تشهدها البلاد هذا الصيف.
في ألمانيا…
أُجبر أكثر من 2000 شخص على إخلاء منازلهم في غرب البلاد، بعدما اقترب حريق غابات اندلع قرب الحدود مع بلجيكا من المناطق السكنية.
اقرأ أيضا: النعام ثروة قومية، وكيل الزراعة بالإسماعيلية يوجه بدعم القطاع لزيادة الإنتاج (صور)
وأتى الحريق على نحو 300 هكتار، وبات في وقت من الأوقات على بعد نحو 200 إلى 300 متر من قرية في منطقة هورتغنوالد، التي يبلغ عدد سكانها نحو تسعة آلاف نسمة.
ويشارك نحو 300 شخص في عمليات إخماد الحريق، إلى جانب مروحيات وطائرتي هليكوبتر، فيما استعانت فرق الإطفاء بدبابتين تابعتين للجيش الألماني لفتح طرق في مناطق الغابات التي يصعب الوصول إليها.

وتواجه عمليات الإخماد تحديات إضافية بسبب وجود ذخائر غير منفجرة تعود إلى الحرب العالمية الثانية في بعض مناطق الغابة، حيث سُمع دوي انفجارات متفرقة خلال الحريق.
وتشهد مناطق واسعة من ألمانيا ظروفاً جافة ومخاطر مرتفعة لاندلاع حرائق الغابات، في وقت تتزامن فيه الحرائق في البلدين مع موجات حر متتالية.
اقرأ أيضا: استعدادا لمزاملة صلاح، موعد سفر داروين نونيز إلى تركيا لإتمام التعاقد مع طرابزون
