تل أبيب تبدي مخاوفها لواشنطن من نشر دفاعات تركية في سوريا وتؤكد تفضيلها للحل الدبلوماسي

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

كشَفَتْ هَيْئَةُ الْبَثِّ العِبْرِيَّةُ، يَوْمَ السَّبْتِ، عَنْ إِبْلَاغِ حُكُومَةِ الِاحْتِلَالِ الْإِدَارَةَ الْأَمْرِيكِيَّةَ بِمَخَاوِفِهَا الشَّدِيدَةِ مِنْ إِمْكَانِيَّةِ نَشْرِ تُرْكِيَا لِمَنْظُومَاتِ دِفَاعٍ جَوِيٍّ دَاخِلَ مَطَارِ أَبُو الظُّهُورِ الْعَسْكَرِيِّ فِي سُورِيَا، مُعْرِبَةً عَنْ قَلَقِهَا مِنْ أَيِّ تَحَرُّكَاتٍ تُرْكِيَّةٍ قَدْ تُغَيِّرُ مَوَازِينَ الْقُوَّةِ أَوْ تُهَدِّدُ التَّحَرُّكَاتِ الْعَسْكَرِيَّةَ لِلِاحْتِلَالِ فِي المِنْطَقَةِ.

وَنَقَلَتِ الْقَنَاةُ 12 العِبْرِيَّةُ عَنْ وَزِيرِ خَارِجِيَّةِ الِاحْتِلَالِ قَوْلَهُ إِنَّ تَلْ أَبِيبَ لَيْسَتْ لَدَيْهَا أَيُّ مَصْلَحَةٍ فِي الدُّخُولِ فِي تَصْعِيدٍ عَسْكَرِيٍّ مَعَ تُرْكِيَا، إِلاَّ أَنَّهَا فِي المَقَامِ نَفْسِهِ لَنْ تَقْبَلَ بِإِقَامَةِ قَوَاعِدَ عَسْكَرِيَّةٍ تُرْكِيَّةٍ عَلَى الْأَرَاضِي السُّورِيَّةِ، أَوْ بِوُصُولِ قُوَّاتٍ تُرْكِيَّةٍ إِلَى المَنَاطِقِ الْجَنُوبِيَّةِ الْقَرِيبَةِ مِنَ الْحُدُودِ.

اقرأ أيضا: ماروتا يحسم مستقبل نجم إنتر: لا مجال للحديث عن رحيله

وَأَوَضَحَ وَزِيرُ الْخَارِجِيَّةِ أَنَّ إِدَارَتَهُ تَعْمَلُ بِشَكْلٍ حَثِيثٍ لِلْحِفَاظِ عَلَى أَمْنِ الِاحْتِلَالِ، مُشِيرًا إِلَى أَنَّهُ لاَ يُمْكِنُ تَجَاهُلُ التَّصْرِيحَاتِ الصَّادِرَةِ عَنِ الرَّئِيسِ التُّرْكِيِّ رَجَب طَيِّب أَرْدُوغَان، لَكِنَّ التَّوَجُّهَ الْعَامَّ يَمِيلُ نَحْوَ تَجَنُّبِ إِثَارَةِ أَيِّ صِرَاعٍ مُبَاشِرٍ أَوْ تَصْعِيدٍ مَيْدَانِيٍّ فِي الْوَقْتِ الرَّاهِنِ.


اقرأ أيضاً: جيش الاحتلال: الشخص المستهدف في سوريا كان يخطط لتفجير عبوة ناسفة بقواتنا


وَشَدَّدَ المَسْؤُولُ عَلَى أَنَّ حُكُومَتَهُ تُفَضِّلُ الاعْتِمَادَ عَلَى الْحُلُولِ وَالْقَنَوَاتِ الدِّبْلُومَاسِيَّةِ لِتَسْوِيَةِ هَذِهِ التَّبَايُنَاتِ مَعَ تُرْكِيَا، فِي حَالِ كَانَ ذَلِكَ مُمْكِنًا، مَعَ الإِبْقَاءِ عَلَى الْجَاهِزِيَّةِ الأَمْنِيَّةِ لِلْمَنَعِ أَيِّ تَحَرُّكَاتٍ إِقْلِيمِيَّةٍ قَدْ تُشَكِّلُ خَطَرًا عَلَى المَصَالِحِ الأَمْنِيَّةِ لِلِاحْتِلَالِ.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً