
لم يستغرق يوهانا وقتًا طويلًا ليترك بصمته في السويد. في ثماني عشرة مباراة فقط في جميع المسابقات، سجل خمسة أهداف وقدم أربع تمريرات حاسمة لصالح فريقه.
اقرأ أيضا: سعود عبد الحميد
إحدى اللحظات التي تصدرت عناوين الصحف حدثت خلال مباراة في الدوري السويدي ضد هالمستاد في شهر أبريل، حيث سجل هدف الفوز الدرامي في الدقيقة 83. فبعد أن أضاع فرصة ذهبية بتسديدة في القائم خلال الشوط الأول، عوض ذلك بمراوغة مدافعين وتسديد الكرة بقوة متجاوزًا حارس المرمى.
وعلق يوهانا بعد أدائه اللافت قائلًا: “أريد دائمًا التقدم للأمام بمجرد حصولي على الكرة. أعلم أنني جيد في مواقف واحد ضد واحد”.
هذا الأداء ترك انطباعًا كبيرًا لدى زملائه في الفريق. فقد علق جناح أيك، طه عياري، بشكل دقيق قائلًا: “إنه يشبه لامين يامال، يا للروعة! في بعض الأحيان لا أعرف حقًا ماذا سيفعل، عندما يركض ذهابًا وإيابًا ويفعل كل شيء. حينها، أتراجع ببساطة وأتركه يفعل ما يشاء”.
واتفق الحارس المخضرم كريستوفر نوردفيلدت مع الرأي القائل بأنه يجب “تركه يفعل ما يشاء”، مضيفًا: “الجميع يرى أنه يمتلك عامل الحسم بشكل هائل”.
بعد انضمامه إلى أيك في منتصف الموسم في يوليو الماضي، تم إدماج يوهانا تدريجيًا في التشكيلة الأساسية. شارك كأساسي في ثلاث فقط من مبارياته الست في الدوري، وتم توظيف الموهبة الشابة كجناح أيسر وظهير أيسر.
“كان عليّ التكيف مع حدة اللعب. حقيقة أنني لعبت في مراكز أخرى كانت صعبة، لكنني أعتقد أنك كلاعب كرة قدم لا يمكنك القول إنك يجب أن تلعب في مركز معين فقط. لذا حافظت على هدوئي. كنت أعلم أن وقتي سيأتي إذا واصلت العمل الجاد”.
شارك يوهانا بانتظام في التشكيلة الأساسية هذا الموسم، وكان يضع نصب عينيه لقب هداف الدوري، قبل أن يغادر إلى برايتون بعد سبعة أسابيع من انطلاق الموسم.
اقرأ أيضا: أودينيزي ضد كومو
