كانت الزيارة الأولى لجلالة الملك عبدالله الثاني إلى الصين في عام 2002 وكان متوسط نصيب الفرد الصيني من الناتج المحلي الإجمالي آنذاك 1163 دولارا فقط، مقابل نصيب الفرد في بلدنا العزيز 3500 دولار. واليوم في زيارة جلالته الثالثة وصل نصيب الفرد الصيني 13862 دولارا أي تضاعف الدخل 12 ضعفا في 23 سنة بينما هو لدينا اليوم 5400 دولار. وفي عام 2005 زار جلالته سنغافورة للمشاركة في اجتماعات المنتدى الاقتصادي العالمي الآسيوي، وكان نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي هناك 30 ألف دولار، وبعد عدة زيارات كان آخرها في عام 2025 حيث التقى جلالته رئيس وزراء سنغافورة لورنس وونغ لبحث فرص الشراكات الثنائية، وهنا تدل الأرقام على ارتفاع نصيب الفرد هناك ليصل إلى 99 ألف دولار أي تضاعف أكثر من 3 مرات خلال 20 سنة. وفي عام 2004 زار جلالته وجلالة الملكة إيرلندا وكان دخل الفرد هناك 47750 دولارا واليوم وصل إلى 140 ألف دولار.
اقرأ أيضا: جماهير برشلونة ترفض مشاركة جوردون أساسيًا أمام إلتشي
