تصعيد متواصل… تفجيرات وقصف إسرائيلي في جنوب لبنان

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

لا تهدأ التفجيرات الإسرائيلية في جنوب لبنان، مع تسجيل غارات وقصف على مناطق عدّة، في تصعيد متواصل بالتزامن مع مسار دبلوماسي عبر مفاوضات مباشرة بين تل أبيب وبيروت.

اقرأ أيضا: هآرتس تقدّر كلفة الحرب بـ 420 مليار شيكل ونفقات دفاعية تصل لـ 1.5 تريليون

في آخر المستجدّات، نفّذت القوّات الإسرائيلية فجر اليوم الأربعاء تفجيراً في بلدة حداثا.

ليلاً، قامت بعلميات تفجير في بلدة المنصوري، وأطلقت عدداً من القذائف على بلدة مجدل زون والأودية المجاورة.

وألقت أيضاً القنابل المضيئة فوق منطقتي صور وبنت جبيل، بالتزامن مع تحليق للطيران المسيّر فوق مجرى نهر الليطاني من القاسمية، صعوداً حتى جسر القعقعية، وفق ما ذكرت الوكالة الوطنية للإعلام.

قُتل 11 شخصاً، بينهم ثلاثة أطفال، في غارات إسرائيلية على جنوب لبنان السبت، وفق مصادر رسمية، في أعلى حصيلة يومية منذ توقيع اتّفاق الإطار بين لبنان والدولة العبرية أواخر حزيران/يونيو الماضي.

آلية للجيش اللبناني في النبطية الفوقا. (أ ف ب)

ومن المقرّر أن يعقد لبنان وإسرائيل جولة ثامنة من المفاوضات برعاية أميركية في روما مطلع الشهر المقبل، ويرفض “حزب الله” بشكل مطلق التفاوض المباشر مع إسرائيل والتخلّي عن سلاحه.

اقرأ أيضا: أسعار الأسماك اليوم، انخفاض البلطي وارتفاع قشر البياض والكابوريا 20 جنيها

في الثاني من آذار/مارس، توسّعت الحرب في الشرق الأوسط إلى لبنان بعد إطلاق “حزب الله” صواريخ على إسرائيل ردّاً على مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي في اليوم الأول من الغارات الأميركية الإسرائيلية على إيران.

تراجعت وتيرة العنف منذ توقيع مذكرة تفاهم بين الولايات المتحدة وإيران في منتصف حزيران/يونيو، أعقبها اتّفاق إطاري برعاية واشنطن بين لبنان وإسرائيل في 26 من الشهر نفسه.

وينص اتّفاق الإطار الذي أُبرم بين لبنان وإسرائيل بعد 5 جولات تفاوض برعاية أميركية، على نزع سلاح “حزب الله” وانسحاب الدولة العبرية تدريجياً من الأراضي التي تحتلّها في جنوب لبنان، وانتشار الجيش اللبناني بدءاً من مناطق تجريبية.

زار وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس جنوب لبنان الأسبوع الماضي، متعهّداً إبقاء قوات في “المنطقة الأمنية” هناك، قائلاً إن الجيش الإسرائيلي “يدمّر البنى التحتية تحت الأرض وكل المنازل في المنطقة”.

اقرأ أيضا: قاليباف: زيارتي إلى بغداد لترسيخ أمن إيران والعراق

‫0 تعليق

اترك تعليقاً