بوسيتش أمام أول أزمة حقيقية مع الأهلي

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

“هاي كورة”

موجز: 

اقرأ أيضا: يخت فاخر يغرق في البحر المتوسط بعد 4 أيام على تسليمه لمالكه

كشفت الجولة الأولى من دوري روشن عن أزمة تكتيكية مبكرة داخل الأهلي، بعدما ظهر الفريق دون هوية واضحة تحت قيادة مدربه الجديد مارينو بوسيتش، رغم حصد النقاط الثلاث.
 

تفاصيل 

لم يكن الانتصار في الجولة الأولى من دوري روشن كافيًا لإخفاء علامات الاستفهام التي ظهرت على أداء الأهلي، بعدما كشفت المواجهة الافتتاحية عن أزمة تتجاوز مجرد إهدار الفرص أو التراجع البدني.

 فالفريق بدا في أجزاء كبيرة من المباراة وكأنه لا يزال يبحث عن شخصيته الجديدة، في ظل التغيير الفني والانتقال من مرحلة ماتياس يايسله إلى أفكار المدرب الهولندي مارينو بوسيتش.

-هوية غائبة وتكتيك غير مستقر

أبرز ما لفت الانتباه كان غياب الاستقرار التكتيكي، سواء في طريقة بناء الهجمة أو في التحولات بين الدفاع والوسط. الأهلي لم يظهر بالصورة التي تجعله فريقًا يمتلك خطة واضحة يمكن ملاحظتها بسهولة، إذ بدا بناء اللعب بطيئًا في العديد من الفترات، بينما ظهرت مساحات وفجوات بين خطي الوسط والدفاع، الأمر الذي منح المنافس فرصة للضغط وإجبار لاعبي الأهلي على ارتكاب أخطاء في الخروج بالكرة.

اقرأ أيضا: رغم أنباء الرحيل.. مالكوم يبدأ رحلة الهلال في دوري روشن.. وغائبان أجنبيان

المشكلة هنا لا تتعلق بتغيير مدرب فحسب، وإنما بمرحلة انتقال كاملة يحتاج خلالها اللاعبون إلى استيعاب متطلبات الجهاز الفني الجديد.

 أفكار بوسيتش تبدو مختلفة عن النهج الذي اعتاده الفريق في الفترة السابقة، وهو ما انعكس على طريقة التحرك دون كرة، وتوقيت الضغط، وسرعة نقل اللعب من الحالة الدفاعية إلى الهجومية.

-بوسيتش في سباق مع الوقت

قد يكون منح المدرب الجديد وقتًا للتجهيز أمرًا منطقيًا في الظروف الطبيعية، لكن الأهلي لا يعيش موسمًا يسمح بالكثير من التجارب. ضغط المنافسة، وقوة الأسماء الموجودة في دوري روشن، وطموحات الجماهير، كلها عوامل تجعل هامش الخطأ محدودًا للغاية.

اقرأ أيضا: رودري ينضم إلى قائمة رونالدينيو ونيمار

‫0 تعليق

اترك تعليقاً