المشهد اليمني – وزيرة الخارجية تفكك شفرة التحالف المشبوه: كيف تحول التخادم بين الحوثيين وإيران إلى شبكة إرهاب عابرة للحدود؟

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

أكدت وزيرة الخارجية وشؤون المغتربين، أفراح الزوبة، أن الوصف الأدق للعلاقة بين مليشيا الحوثي وإيران هو “التخادم”، مشددة على أن الجماعة ليست مجرد أداة تنفذ أجندة خارجية، بل تشكل كتلة تهديد قائمة بذاتها تتقاطع مصالحها مع المشروع الإيراني لتوسيع النفوذ وفرض الأمر الواقع في المنطقة.

وأوضحت الوزيرة في أول حوار صحفي لها عقب توليها الحقيبة الوزارية مع صحيفة “الشرق الأوسط”، أن هذا التخادم تجاوز إطار العلاقة الثنائية مع طهران ليمتد إلى شبكة واسعة من التعاون وتبادل المصالح مع تنظيمات وجماعات مسلحة وشبكات تهريب في القرن الأفريقي والعراق.

اقرأ أيضا: مانشستر سيتي يختبر صلابة تشيلسي في صفقة إنزو فيرنانديز

وحذرت الزوبة من المساعي المستمرة لتحويل الموقع الجغرافي لليمن إلى منصة لاستهداف دول الجوار وتهديد حركة الملاحة الدولية في البحر الأحمر وباب المندب وخليج عدن.

وفي تعليقها على التصعيد العسكري الأخير واستهداف المدنيين ومخيمات النازحين في مأرب والمخا والأراضي السعودية، أكدت الزوبة أن هذه الاعتداءات تشكل نمطاً تصعيدياً واحداً ومتكاملاً ينبغي قراءته في سياقه الإقليمي.

وأشارت إلى أن الدولة تمارس حقها الأصيل والسيادي في الدفاع عن مواطنيها، مؤكدة أنه لا يوجد تناقض بين الردع والحل السياسي، إذ لا يمكن الوصول إلى سلام مستدام دون وجود كلفة ورادع لخرق التهدئة.

اقرأ أيضا: المشهد اليمني – سهام شبوة تكبد الحوثيين خسائر فادحة في الأرواح والعتاد عقب محاولة تسلل فاشلة

ودعت وزيرة الخارجية المجتمع الدولي إلى ترجمة المواقف السياسية إلى خطوات عملية، من خلال التطبيق الفعلي لقرارات مجلس الأمن وحظر السلاح وملاحقة شبكات التمويل، إلى جانب تمكين الحكومة من بسط سلطتها على موانئها وسواحلها وتطوير قدرات خفر السواحل.

وقالت الزوبة: “لا نطلب من العالم أن يقاتل نيابةً عنا، وإنما ألا يُطلب من الدولة التخلي عن مسؤوليتها في حماية مواطنيها ومقدَّراتها وسيادتها، “بينما تبقى كلفة الانتهاك شِبه معدومة”.

واختتمت الزوبة بالتشديد على أهمية تقديم اليمن للعالم كشريك استراتيجي وفرصة لبناء الاستقرار والتنمية، بدلاً من اختزاله في صورة أزمة إنسانية دائمة.

اقرأ أيضا: انخفاض يصل لـ 1654 جنيها في أسعار الأسمدة اليوم بالأسواق

‫0 تعليق

اترك تعليقاً