أفادت شركة “كبلر” المتخصصة في بيانات الملاحة والأسواق البحرية، بارتفاع حركة عبور السفن عبر مضيقي هرمز وباب المندب، مؤكدة أن هذه الزيادة في الأحجام لا تعني عودة الملاحة إلى طبيعتها في هذه المضايق الاستراتيجية.
ووفقاً للبيانات، سجل مضيق هرمز عبور 14 سفينة، حيث اعتمدت 11 سفينة منها على “المخطط الأحادي الإيراني”، بينما لم تستخدم أي سفينة نظام فصل الحركة الملاحية التقليدي (TSS). وفي مضيق باب المندب، رُصد عبور 40 سفينة، شملت تحركات لسفن من “أسطول الظل”، وسفن خاضعة للعقوبات، وأخرى أغلقت أجهزة التتبع والتعريف الآلي.
اقرأ أيضا: مقتل جنديين أمريكيين في تحطم هليكوبتر أباتشي بولاية تكساس
وأشارت التقديرات إلى تسجيل هجوم جديد ومؤكد على إحدى السفن، ما يرفع إجمالي الحوادث الاستهدافية التراكمية إلى 65 حادثة. وأكدت “كبلر” أن الرسالة الموجهة لأسواق الشحن ما تزال قيود التوجيه، والحوادث الأمنية، والتوترات الدبلوماسية تجعل هذين الممرين نشطين ولكن بحالة عالية من الهشاشة والمخاطر.
