كشفت مصادر مطلعة عن وصول طائرتين تابعتين لجهات دولية إلى مطار صنعاء الخاضع لسيطرة مليشيا الحوثي، بالتزامن مع تداول معلومات حول تسليم نتائج الفحص الطبي الشرعي للعينات المأخوذة من جثمان القيادي في حزب الإصلاح محمد قحطان.
وذكرت المصادر لـ”المشهد اليمني” أن المعلومات الأولية تشير إلى ترجيح رواية الوفاة جراء قصف جوي وفق نتائج العينات المأخوذة.
اقرأ أيضا: حذف الأصفار من العملات: عملية إنقاذ ام جراحة تجميل؟… ملف خاص من “النهار”
ولم يصدر حتى اللحظة أي تأكيد أو نفي رسمي من أسرة قحطان أو الفريق الطبي المختص حول صحة تلك النتائج.
وتأتي هذه التطورات بعد إجراءات معاينة سابقة للعينات بحضور أطراف معنية ورعاية من اللجنة الدولية للصليب الأحمر بصفته ميسراً إنسانياً، وسط حالة من الترقب الشديد في الأوساط السياسية والحقوقية لإعلان موثوق يحسم ملابسات القضية.
اقرأ أيضا: حذف أصفار الدينار العراقي: مخاطرة مالية أم خطوة محسوبة لملاحقة الأموال المنهوبة؟
وفي يوليو الماضي قال نجل القيادي في حزب الإصلاح محمد قحطان إن الأسرة انتهت من معاينة جثمان كشفت عنه جماعة الحوثي، بحضور اللجنة الدولية للصليب الأحمر وممثلين عن الحكومة والحوثيين ولجنة الطب الشرعي، لكنها لا تزال تشكك في هوية الجثمان وملابسات الوفاة.
وأشار إلى سحب أربع عينات من الجثمان، وزعت بين اللجنة الدولية للصليب الأحمر والحكومة اليمنية وجماعة الحوثي وأسرة قحطان، لإجراء الفحوص اللازمة والتحقق من الهوية.
ويُعد محمد قحطان من أبرز السياسيين المخفيين قسراً منذ اختطافه من منزله في صنعاء على يد مليشيا الحوثي عام 2015، وظل ملفه من أكثر ملفات تبادل الأسرى تعقيداً بين الحكومة والجماعة.
