iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}
حذف الأصفار لا يجعل الناس أغنى ولا يرفع قيمة الاقتصاد تلقائياً.
اقرأ أيضا: حذف أصفار الدينار العراقي: مخاطرة مالية أم خطوة محسوبة لملاحقة الأموال المنهوبة؟
إنه يعيد كتابة الأرقام بحجم أصغر: الألف القديم يصبح واحداً جديداً، وتنخفض بالقيمة نفسها الأسعار والرواتب والودائع والديون.
وتلجأ الدول إليه عادة بعد سنوات من التضخم، حين تصبح فاتورة مشتريات بسيطة مكتوبة بملايين الوحدات.
1- كتبت سلوى بعلبكي: فئات نقدية جديدة بدل شطب الأصفار: هل تستعيد الليرة ثقة اللبنانيين؟
أعاد توجه العراق إلى شطب أصفار من عملته إحياء فكرة كانت مطروحة في لبنان منذ سنوات، إثر تضخم الأرقام النقدية بفعل انهيار سعر الصرف، وبرزت في حينه اقتراحات لحذف صفر أو أكثر من الليرة. فهل تعيد السلطات اللبنانية التفكير في المشروع؟

2- كتب محمد البغدادي: حذف أصفار الدينار العراقي: مخاطرة مالية أم خطوة محسوبة لملاحقة الأموال المنهوبة؟
اقرأ أيضا: المشهد اليمني – انفجار عنيف يعقبه إطلاق نار كثيف في عدن
لم يعد الحديث عن مستقبل العملة العراقية مجرد نقاش نقدي يتعلق بسعر الصرف، أو شكل الأوراق النقدية، بل بدأ يأخذ أبعاداً سياسية ومالية أوسع، في ظل تداول معلومات عن وجود توجه داخل الحكومة العراقية نحو حذف ثلاثة أصفار من الدينار، أو إجراء تغيير في بنية العملة، تزامناً مع تصاعد ملف الأموال العامة المنهوبة وقضايا الفساد التي تقدر مبالغ التسويات الأولية في بعضها بنحو 10 تريليونات دينار عراقي.

3- حذف الأصفار من العملات: سوابق دولية
قدمت ألمانيا إحدى أشهر التجارب في حذف الأصفار من عملتها الوطنية في 1923، عندما أصدرت الرنتنمارك معادلاً لتريليون مارك، أي بحذف 12 صفراً بعد وقوع البلاد في قبضة التضخم. وفي 1925، أحلّت النمسا محلّ كل 10 آلاف كرونة شلناً واحداً.

اقرأ أيضا: حذف الأصفار من العملات: سوابق دولية
