وجّه الداعية المعروف فيصل باظروس نصيحة غير مسبوقة للأسر والأفراد، حذر فيها من خطأ قد يكون مصيرياً، يتمثل في التعجل بنقل من يُشتبه في وفاته إلى ثلاجات حفظ الموتى، داعياً إلى ضرورة التريث والتأكد الطبي من الوفاة قبل اتخاذ مثل هذه الخطوة الحاسمة التي لا رجعة فيها.
وأوضح باظروس، في حديث متداول عبر منصات التواصل الاجتماعي ونقله “المشهد اليمني”، أنه واجه موقفاً مؤثراً مع أحد الأشخاص الذي أُبلغ بوفاة قريبه، لافتاً إلى أنه عندما وصل إلى منزل المتوفى المفترض، وجد أهله يبكون عليه في مشهد مؤلم ومؤثر، بينما كان شقيقه يستعد لنقل الجثمان إلى ثلاجة الموتى استعداداً للدفن.
اقرأ أيضا: أبرز المحترفين الجدد في الدوري المصري بعد غلق الميركاتو الصيفي
وأضاف الداعية أنه بعد سؤاله عن المدة التي انقضت منذ توقف القلب أو التنفس، أُبلغ بأنها لم تتجاوز الساعة، فنصحهم بضرورة ترك الجثمان في المنزل لمدة تتراوح بين خمس إلى ست ساعات على الأقل قبل اتخاذ قرار النقل إلى الثلاجة، وذلك في حال تأخرت مراسم الدفن أو احتاجت إلى وقت.
وكشف باظروس أن المفاجأة كانت صادمة بعد مرور ساعات من تطبيق النصيحة، حيث عاد الشخص المُعتقد وفاته إلى وعيه وفتح عينيه أمام الجميع في لحظة لم يصدقها أحد، ما أثار دهشة الحاضرين وغير مسار الأحداث بالكامل، وتحول البكاء والحزن إلى فرحة وذهول.
اقرأ أيضا: المشهد اليمني – العام الدراسي الجديد.. كيف تحولت العودة للمدارس إلى كابوس مالي للأسر اليمنية؟
ورجح الداعية أن ما تعرض له الشخص ربما كان نتيجة نوبة قلبية حادة أو غيبوبة مؤقتة، وليس وفاة مؤكدة كما ظن الجميع، مؤكداً أن مثل هذه الحالات وإن كانت نادرة إلا أنها تحدث بين الحين والآخر، وقد يكون التعجل في نقل الشخص إلى الثلاجة سبباً في إنهاء حياة كان من الممكن أن تستمر.
وشدد باظروس على أهمية عدم التسرع في إعلان الوفاة أو نقل الشخص إلى ثلاجة الموتى قبل التأكد الطبي منها بشكل قاطع من قبل الأطباء المختصين، موضحاً أن نصيحته تأتي من باب التريث وعدم التعجل في مثل هذه الحالات المصيرية، حفاظاً على كرامة الإنسان وحقه في الحياة، وداعياً إلى ضرورة انتظار فترة كافية للتأكد من عدم وجود أي علامات حياة قبل اتخاذ القرار النهائي.
