تشهد مدينة تعز أزمة متصاعدة في مادتي الغاز المنزلي وغاز السيارات، بالتزامن مع إغلاق واسع لمحطات تموين المركبات ومعارض بيع الغاز، ما أدى إلى اصطفاف المواطنين في طوابير طويلة للحصول على احتياجاتهم، وسط مخاوف من تفاقم الأزمة مع اقتراب شهر رمضان.
وتسببت أزمة الإمدادات في اتساع الفجوة بين المعروض والطلب، مع تسجيل نقص كبير في الكميات المخصصة للمحافظة، الأمر الذي انعكس بشكل مباشر على توفر الغاز المنزلي وغاز السيارات في المدينة والمناطق الريفية.
اقرأ أيضا: ناشط يفضح التواطؤ السويسري والغربي في الإبادة الجماعية بغزة
كما أدى شح غاز السيارات إلى توجه عدد من حافلات النقل للتزود من مخصصات الغاز المنزلي، ما زاد الضغط على الكميات المتاحة للأسر، ودفع بالمزيد من المواطنين إلى الانتظار لساعات أمام نقاط البيع ومحطات التعبئة.
وتزامنت الأزمة مع إغلاق عدد من محطات تموين المركبات ومعارض بيع الغاز، في وقت تتزايد فيه المخاوف من استمرار النقص واتساع تداعياته على حياة السكان وحركة النقل داخل المدينة.
ويطالب الأهالي والجهات المحلية بسرعة معالجة أزمة الإمدادات وضمان وصول الكميات المخصصة للمحافظة، وإنهاء حالة الازدحام والطوابير التي باتت تشهدها شوارع ومنافذ بيع الغاز في تعز.
