سهم “صناعات” يختبر مستويات دعم محورية وسط مؤشرات فنية متباينة

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

مباشر للأبحاث: يمر سهم شركة صناعات البناء المتقدمة “صناعات” حالياً بمرحلة فنية دقيقة تتسم بمحاولات استعادة المسار الإيجابي رغم استمرار الضغوط البيعية المؤثرة على أدائه العام

ويتداول السهم في الوقت الراهن ضمن اتجاه هابط ثانوي، متمثلاً في تسجيل قمم وقيعان متناقصة، مع بقاء السعر دون مستويات المتوسطات المتحركة لآجالها الطويلة والقصير؛ مما يعكس حالة من الترقب لمستقبل الحركة السعرية في ظل المعطيات الفنية الراهنة.

اقرأ أيضا: السواحه يبحث في باريس تنمية الكفاءات الوطنية بالأمن السيبراني والتقنيات المتقدمة

وتشير القراءة الفنية لسهم شركة صناعات البناء المتقدمة إلى وجود حالة من التباين بين السعر الفعلي ومؤشرات الزخم، حيث رصد المحللون ظهور انحراف إيجابي على مؤشر القوة النسبية

ويتمثل هذا الانحراف في تسجيل السعر لقيعان أدنى من سابقتها، في حين يسجل المؤشر الفني قيعاناً أعلى؛ وهو ما يفسر في التحليل الفني على أنه تراجع في الزخم البيعي رغم استمرار الهبوط السعري

وتعزز هذه الإشارة من احتمالات حدوث ارتداد صاعد مرتقب، شريطة أن يتم تأكيد هذه الإشارة عبر سلوك سعري داعم يظهر على الشاشات خلال التداولات المقبلة.

وعلى صعيد المستويات السعرية الحرجة، يختبر السهم حالياً مستوى فنياً مهماً عند 28.20 ريال. ويرى المتابعون أن الاستقرار فوق هذا المستوى يعد شرطاً أساسياً لدعم فرص إعادة اختبار مستويات المقاومة المحورية، والتي تبدأ عند نقطة 28.95 ريال

اقرأ أيضا: مؤشر “تاسي” يعزز مكاسبه بدعم قطاعي البنوك والمواد الأساسية

وفي حال نجاح السهم في تجاوز هذه المقاومة، فقد يمتد النطاق الصعودي المستهدف نحو مستويات تتراوح بين 29.68 و30.42 ريال، مع إمكانية الوصول إلى مستوى 31.18 ريال في حال استمرار تدفق الزخم الشرائي، وفي المقابل، تبرز أهمية الحفاظ على مستوى الدعم عند 27.57 ريال لتفادي الدخول في سلسلة جديدة من التراجعات المتتالية.

وبالنظر إلى الأداء التاريخي للسهم منذ مطلع عام 2026، يظهر التقرير تعرض السهم لتقلبات حادة وملموسة. فبعد بداية إيجابية شهدت صعوداً ملحوظاً خلال شهر يناير، واجه السهم ضغوطاً بيعية مكثفة أدت إلى كسر خط الاتجاه الصاعد قصير المدى؛ مما دفع بالسعر نحو مسار هابط استمر حتى شهر مارس

وعقب هذه الموجة، دخل السهم في نطاق حركة عرضية محصورة بين مستوى مقاومة عند 84.85 ريال ومستوى دعم عند 26.30 ريال، وهي المرحلة التي عكست حالة من التوازن المؤقت بين قوى العرض والطلب في السوق، إلا أن الحركة السعرية مالت مجدداً نحو السلبية خلال شهري مايو ويونيو، حيث عاود السهم تشكيل قمم وقيعان متناقصة تزامناً مع تراجع واضح في الزخم الشرائي

وأدت هذه الضغوط إلى توجه السهم لاختبار مستوى دعم محوري يقع بالقرب من منطقة 26.30 ريال؛ مما يضع السهم أمام اختبار حقيقي لقدرته على التماسك وبناء قاعدة سعرية جديدة تنهي حالة التذبذب السلبي التي سيطرت على أدائه في الآونة الأخيرة.

اقرأ أيضا: نائب وزير الصناعة: قطاع التصدير يمثل أحد المحركات الأساسية لنمو الاقتصاد الوطني

‫0 تعليق

اترك تعليقاً