تلقّت ميليشيا الحوثي ضربات ميدانية مسددة أسفرت عن موجة هروب وانشقاقات واسعة في صفوف مقاتليها بالخطوط الأمامية لجبهات الساحل الغربي، مما أدّى إلى اندلاع مواجهات واشتباكات داخلية في المناطق الريفية الواقعة بين محافظات تعز وإب والحديدة.
وأكّدت مصادر محلية أن قيادات الميليشيا أطلقت حملات تعقب وتمشيط مكثفة ونشَرت نقاط تفتيش وكمائن في الطرق الفرعية والأرياف المحاذية للجبهات، لوقف تدفق الفارين. واستهدفت حملات الدهم قرى ومناطق تابعة لمديريات العدين في إب، وجبل رأس بالحديدة، إضافة إلى أطراف مديرية شرعب بتعز.
اقرأ أيضا: الجمهور يستقبل هيفاء وهبي بالورود في حفل جدة والمطربة تعلق (فيديو)
وذكرت المصادر أن ملاحقة الفارين تطورت إلى اشتباكات مباشرة وتبادل لإطلاق النار، لا سيما في المناطق الحدودية المتداخلة بين شرعب والعدين، إثر تصدي المقاتلين المنسحبين لمحاولات اعتقالهم.
وتأتي هذه التطورات في ظل حالة من الانهيار والنزيف البشري تتضاعف حدتها داخل صفوف الجماعة، جراء الضربات المدفعية والصاروخية الهادفة والهجمات عبر الطيران المسير التي تشنها ألوية المقاومة الوطنية، والتي كبدت الميليشيا خسائر فادحة في الأرواح والعتاد والقيادات الميدانية.
