يقود نائب رئيس الوزراء اليمني الاسبق وزير الداخلية، المهندس أحمد بن أحمد الميسري جهوداً دبلوماسية وسياسية حثيثة في عدد من العواصم العربية، وذلك لإنجاح مسار الحوار “الجنوبي – الجنوبي” وتوسيع قاعدة المشاركة فيه. وفي هذا الإطار، وصل الميسري إلى العاصمة العمانية مسقط، محطته الأولى ضمن جولة خارجية تشمل أيضاً القاهرة وعمّان، على أن تكتمل في العاصمة السعودية الرياض.
وتتضمن أهداف هذه الجولة عقد سلسلة من المشاورات واللقاءات الموسعة مع عدد من القيادات والشخصيات السياسية الجنوبية، إلى جانب ممثلي المنظمات الدولية والمؤسسات المعنية بدعم السلام والاستقرار في اليمن. وستُختتم هذه التحركات بزيارة مرتقبة إلى الرياض، استكمالاً للمباحثات السابقة وتأطير الخطوات النهائية قبل انطلاق الحوار الذي ترعاه المملكة العربية السعودية.
اقرأ أيضا: بعد 6 سنولت.. سر ابتعاد شهيرة عن الساحة الفنية
تأتي هذه التحركات السياسية بعد فترة من التهدئة الزمانية وتأجيل الترتيبات السابقة نتيجة التطورات الميدانية والعسكرية الأخيرة، والتي تطلبت تركيز الجهود لدعم القوات المسلحة والمقاومة. ويسعى الميسري بالتنسيق مع القوى والاطراف الحرجة إلى استغلال المدى الزمني الحالي لتعزيز التوافق، وحشد الرؤى لضمان خروج الحوار الجنوبي بتفاهمات تخدم المصلحة الوطنية وتضمن تمثيلاً جاملاً لكافة الأطراف.
