المشهد اليمني – السلطة زائلة والإعلام باقٍ.. رسالة قاسية وجهها فتحي بن لزرق لكل المسؤولين!

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

في مشهد إعلامي تشهد فيه الساحة حراكاً دؤوباً، برز تحليل سياسي وإعلامي دقيق للصحفي المعروف فتحي بن لزرق، عبر “المشهد اليمني”، طارحاً معادلة جديدة لما يسمى بـ “صراعات السلطة والإعلام”.

حيث حمل بن لزرق رسالة شديدة الوضوح توجه بها لكل من يتولون مواقع القرار والقيادات التنفيذية، محذراً من مغبة الانزلاق في مواجهات مفتوحة مع الرموز الإعلامية المؤثرة أو المؤسسات الصحفية المتمكنة.

اقرأ أيضا: المشهد اليمني – الصميل خرج من الجنة..اعلامي سعودي يسخر من رعب الحوثيين ومطالبتهم بوقف الضربات

وأوضح بن لزرق في تصريحات تابعها “المشهد اليمني”، أن عدد من صانعي القرار يقعون في فخ “القوة اللحظية”؛ فبينما تمثل السلطة والمنصب حالة مؤقتة وقابلة للتغير مع أي تحول سياسي، فإن التأثير الإعلامي يمتلك جذوراً عميقة واستمرارية لا تتأثر بتقلبات الكراسي. واعتبر أن المؤسسة الإعلامية القوية، أو الصحفي الذي بنى جمهوره بجهد ومصداقية، يمتلكان “قدرة على الصمود وتجاوز المراحل” بطريقة تفوق بكثير أي موقف سلطة وقتية.

ولم يكتفِ بن لزرق بترسيخ هذه المعادلة النظرية، بل دخل في تفاصيل “تداعيات المواجهة” مستخدماً مفردات من واقع الممارسة الإعلامية والسياسية. وأكد أن محاولة أي مسؤول تضييق الخناق على إعلامي، أو محاولة ظلمه لأسباب شخصية أو سياسية، لا تنتهي بانتهاء فترة الولاية أو بتغيير الموقف، بل تتحول إلى “صراع وجودي طويل الأمد” لا يهدأ.

وختم بن لزرق تحليله بمقولة واقعية لخص فيها حجم الخسارة المتوقعة لأي مسؤول يجرؤ على استهداف إعلامي، قائلاً إن الإعلامي في حال تعرضه للظلم “سيُخرج حقه منك اثنين وثلاثة وعشرة”، في إشارة واضحة إلى أن الرد الإعلامي سيكون مضاعفاً ومؤلماً، ولن يقتصر على استرجاع الحق بل سيؤدي إلى كشف تجاوزات المسؤول وفضحه بطريقة قد تعصف بمسيرته بأكملها، مجدداً التأكيد على أن “احترام الإعلاميين وعدم استهدافهم هو خط الدفاع الأول لحفظ هيبة المسؤول وموقعه”.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً