المشهد اليمني – التميمي: خطاب أحمد علي صالح حمل رسائل سياسية قابلة للجدل

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

قال الكاتب والباحث السياسي ياسين التميمي إن الخطاب الذي ألقاه السفير وقائد الحرس الجمهوري السابق أحمد علي عبدالله صالح، بمناسبة الذكرى الـ44 لتأسيس المؤتمر الشعبي العام، يمثل أول خطاب له يحمل مضمونا سياسيا وصفه بـ«القابل للجدل»، مشيرا إلى اختلافه عن خطاباته السابقة من حيث الرسائل والمواقف.

وأوضح التميمي أن الخطاب، رغم اقتضابه، تضمن تأكيدا لافتا على الوحدة اليمنية، إلى جانب رسائل مبطنة تنتقد مجلس القيادة الرئاسي والحكومة بسبب استمرار وجودهما خارج البلاد.

اقرأ أيضا: بعد تهديد 55 مليون شخص أفريقي، أمل جديد يراود مرضى داء النوم

وأشار إلى أن أحمد علي دعا إلى انتقال الشرعية من «إدارة الأزمة إلى صناعة الحل»، مستشهدا بعبارته: «الوطن لا يدار من خلف الشاشات، ولا بإصدار القرارات، ولا يبنى عن بعد»، معتبرا أن ذلك يمثل انتقادا واضحا لأداء مؤسسات الشرعية خلال المرحلة الراهنة.

ووصف التميمي حديث أحمد علي عن أن «الشرعية لا تستمد قوتها من العواصم الخارجية، وإنما من حضورها بين شعبها وقدرتها على حماية مصالحه وتوفير احتياجاته» بأنه الرسالة الأبرز والأكثر حساسية في الخطاب، معتبرا أنها تتضمن انتقادا للدور السعودي الداعم للشرعية.

وأضاف أن الخطاب بدا أكثر تحررا من النمط الذي طبع خطابات أحمد علي السابقة، قبل أن يطرح تساؤلا بشأن أسباب عدم عودته إلى اليمن، رغم ما اعتبره زوال العوائق التي كانت تحول دون ذلك، قائلا: «لماذا لا يعود أحمد علي عبدالله صالح نفسه إلى اليمن وقد زالت العوائق التي كانت تمنعه من ذلك؟».

‫0 تعليق

اترك تعليقاً