خبر سيء لمستخدمي «شات جي بي تي».. قيود مزعجة لإبطاء السرعة

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

تتجه شركة «أوبن إي آي» لإنهاء فترة الاستخدام المفتوح وإعادة فرض قيود الاستخدام التي طالما شكلت عائقًا أمام مشتركي باقة  «ChatGPT Plus – شات جي بي تي بلس»، لتبطئ بذلك من سرعة استكشافهم وإنجازهم عبر أدوات الذكاء الاصطناعي المتقدمة.

وبعد فترة من الحرية التقنية التي أعقبت إطلاق نموذج «GPT-5.6»، حيث تم رفع القيود الزمنية مؤقتاً، يجد المستخدمون أنفسهم مضطرين مجدداً لإبطاء وتيرة عملهم، إذ قررت الشركة إعادة تفعيل نظام الساعات الخمس على كل من منصتي «ChatGPT Work» و«Codex».

اقرأ أيضا: إطلاق علاج جديد للسمنة وداء السكري من النوع الثاني

وأعلن تيبولت سوتيو، رئيس قسم «Codex» و«ChatGPT» في الشركة، عبر منشور على منصة «إكس»، أن المستخدمين الذين يمتلكون اشتراكاً في باقة «بلس» سيواجهون هذه القيود الزمنية مرة أخرى اعتباراً من الخامس والعشرين من شهر أغسطس الجاري.

وبرر سوتيو هذا القرار المفاجئ بأن إعادة فرض هذا الحد الزمني سيمنح الشركة القدرة على إدارة مواردها الحاسوبية بكفاءة وفعالية أكبر، مع الاستمرار في الوقت ذاته بتقديم حصص أسبوعية توصف بأنها «سخية» للمشتركين. ووفقاً للآلية الجديدة، ستتاح الحصة الأسبوعية لمشتركي «ChatGPT Plus» من خلال نوافذ استخدام مدتها خمس ساعات فقط. وبمجرد استنفاد هذه النافذة، سيتعين على المستخدم الانتظار حتى يتم إعادة ضبط الحد المسموح به قبل أن يتمكن من استكمال ما تبقى من رصيده الأسبوعي.

اقرأ أيضا: رصد غير مسبوق لانبعاث شمسي غامض بواسطة 17 مركبة فضائية

وأشار إلى أن المشتركين في خطة «بلس» يصنفون نسبياً كـ «مستخدمين عاديين» وجدد، وهؤلاء، بحسب رأي الشركة، غالباً ما يقعون في فخ استنفاد الحد الأسبوعي المخصص لهم عن طريق الخطأ في جلسات مكثفة ومبكرة، مما يصيبهم بالارتباك لاحقاً عند توقف الخدمة. ولذلك، ترى الشركة أن نظام الساعات الخمس سيساعد هؤلاء المستخدمين على إدارة استهلاكهم الأسبوعي بشكل أفضل وأكثر توازناً.

وتعد القيود المعاد تطبيقها تقتصر في الوقت الراهن على باقة «بلس» فقط، أما المشتركون في خطط «ChatGPT Pro» التي تبلغ تكلفتها 100 أو 200 دولار، فلن يواجهوا هذا التقييد الزمني السريع، وسيكتفون فقط بالحدود الأسبوعية العامة على حساباتهم.

ومع ذلك، لم يغلق سوتيو الباب أمام شمول هذه الفئة مستقبلاً، إذ ألمح في منشوره بوضوح إلى احتمالية إدخال قيود الساعات الخمس على حسابات «برو» خلال بضعة أشهر من الآن، مما يضع جميع المستخدمين أمام واقع تقني جديد.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً