المشهد اليمني – اتهامات خطيرة.. مسؤول حكومي يفضح أجندات ممولة لمركز دراسات يمني شهير!

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

في هجوم حاد يعكس تصاعد حدة الخلافات حول السرديات السياسية للأزمة اليمنية، شنّ وكيل وزارة الإعلام، فياض النعمان، هجوماً لاذعاً على “مركز صنعاء للدراسات الاستراتيجية”، متهماً إياه بتفصيل مصطلحاته وتقاريره لتتواءم مع أجندات الممولين الغربيين، والتخلي عن الموضوعية والمهنية البحثية.

وجاءت هذه الانتقادات العنيفة رداً على طروحات حديثة للباحث والمحرر في المركز، توفيق الجنيد. وأوضح النعمان أن المركز أعاد الباحث البارز فارع المسلمي إلى واجهة المشهد بمهمة أساسية تتمثل في “إعادة تدوير المصطلحات وتكييفها لتناسب أذواق الداعمين والممولين الغربيين”، معتبراً أن هذا النهج يتنافى كلياً مع المعايير المهنية التي يجب أن تلتزم بها مراكز الدراسات الاستراتيجية الرصينة.

اقرأ أيضا: المقاولون العرب يعلن ضم مدافع سيراميكا كليوباترا

وأشار وكيل وزارة الإعلام إلى أن الخطاب والمصطلحات التي يتبناها “مركز صنعاء” تتصادم بشكل مباشر مع القرارات الأممية والمرجعيات الدولية الثابتة الخاصة بالملف اليمني. وشدد على أن ما ينشره المركز يعكس توجهات سياسية مسبقة الصنع وموجهة، مبتعداً كل البعد عن القراءة البحثية المحايدة التي ينشدها المتابع للشأن اليمني والمجتمع الدولي.

ويرى النعمان أن خطورة هذا النهج لا تتوقف عند حدود التلاعب اللفظي أو سوء اختيار الكلمات، بل تتعداه إلى “محاولات حثيثة لتطويع المفاهيم لخدمة سردية سياسية محددة سلفاً، ومن ثم تسويقها للرأي العام كتحليل بحثي مستقل ومحايد”.

وحذر في ختام تصريحاته من أن هذه الممارسات تعمق الفجوة بين البحث العلمي المهني الحقيقي، وبين صناعة خطاب موجه يهدف فقط لإرضاء الممولين وإعادة تشكيل وتوصيف الوقائع على الأرض وفقاً للأهواء والمتغيرات السياسية، بعيداً عن الحقائق الثابتة للأزمة اليمنية.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً