المشهد الدولي – مصر تدين الهجمات الإيرانية على قطر والخليج.. والدوحة تؤكد ضرورة حرية الملاحة في هرمز وباب المندب

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

أكد وزير الخارجية المصري بدر عبدالعاطي أن أمن قطر ودول الخليج يمثل جزءاً لا يتجزأ من الأمن القومي المصري والعربي، معلناً إدانة القاهرة للهجمات الإيرانية على قطر ودول الخليج، فيما شدد رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، على ضرورة ضمان حرية الملاحة في مضيقي هرمز وباب المندب، وتعزيز الجهود الدبلوماسية لاحتواء التوترات في المنطقة.

وجاءت التصريحات خلال مباحثات مصرية قطرية تناولت تطورات الأوضاع الإقليمية، وفي مقدمتها أمن الخليج وقطاع غزة والضفة الغربية وأمن البحر الأحمر، إلى جانب سلاسل الإمداد وحرية الملاحة.

اقرأ أيضا: علاقة ألفاريز وسيميوني ليست جيدة.. وبرشلونة يحاول استغلال الفرصة مجددا

وقال وزير الخارجية المصري إن القاهرة تدين «بكل وضوح» الهجمات الإيرانية على قطر ودول الخليج، معتبراً أنها تمثل انتهاكاً لسيادة الدول، مشيراً في الوقت ذاته إلى وجود تنسيق يومي بين مصر وقطر بهدف استمرار التواصل والعمل على خفض التصعيد وتعزيز المسار الدبلوماسي.

القاهرة والدوحة: الملاحة البحرية يجب أن تبقى مكفولة

وشدد الوزير المصري على ضرورة الالتزام بالقانون الدولي في مجال الملاحة البحرية، مؤكداً أنه «لا يمكن السماح لأي دولة أياً كانت بعرقلة الملاحة البحرية».

وفي السياق ذاته، قال رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري إن بلاده تؤكد أهمية وضرورة حرية الملاحة في مضيقي هرمز وباب المندب، مشدداً على أن حرية الملاحة يجب أن تكون مكفولة دون تدخل من أي دولة.

وأشار إلى أن قطر ستواصل العمل مع دول الخليج والمنطقة لدعم الحلول الدبلوماسية، داعياً الجانب الإيراني إلى الاضطلاع بمسؤولياته والتعاون مع دول المنطقة.

وأكد وزير الخارجية المصري، من جانبه، أن القاهرة والدوحة اتفقتا على أن أمن وحوكمة البحر الأحمر مسؤولية مشتركة للدول المطلة عليه.

تنسيق مصري قطري تركي بشأن غزة

وفي ملف غزة، أكد وزير الخارجية المصري وجود تنسيق كامل بين مصر وقطر وتركيا، بوصفها دولاً وسيطة، بشأن تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار.

وقال إن التعاون بين الدول الثلاث أسهم في تحقيق ما وصفه بـ«الاختراق» المتعلق بحصر وتسليم السلاح في قطاع غزة، داعياً جميع الأطراف إلى الضغط على إسرائيل لتنفيذ الالتزامات الواردة في المرحلة الأولى من الاتفاق.

وأضاف أن التركيز يجب أن ينصب على تنفيذ خريطة الطريق الخاصة بغزة، معتبراً أن الكرة باتت في ملعب الجانب الإسرائيلي، معرباً عن أمله في استمرار الجهود الأميركية لتنفيذ رؤية الرئيس دونالد ترامب بشأن تحقيق السلام في القطاع.

وفي المقابل، قال رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري إن الفصائل الفلسطينية قبلت خطة السلام، لكن إسرائيل لم تنفذ الالتزامات الواردة في المرحلة الأولى من اتفاق غزة.

واتهم الدوحة إسرائيل بمواصلة خطوات تزعزع الاستقرار ورفض المبادرات المطروحة، مؤكداً أن قطر ستعمل على حشد ضغط دولي لدفعها إلى الوفاء بالتزاماتها.

مصر وقطر وتركيا تدين الهجمات الإسرائيلية في غزة

اقرأ أيضا: المشهد اليمني – الحديدة.. من محافظة هامشية إلى محور للصراع في اليمن

وتزامنت المباحثات مع صدور بيان مصري قطري تركي مشترك أدانت فيه الدول الثلاث بشدة الهجمات الإسرائيلية الأخيرة على قطاع غزة، والتي أسفرت عن سقوط ضحايا مدنيين، معربة عن قلقها إزاء استمرار الانتهاكات.

وأكد البيان أن تصعيد الهجمات الإسرائيلية يقوض الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى تنفيذ خطة إنهاء الصراع في غزة، ولا سيما في ظل المرحلة الحساسة التي تمر بها المفاوضات.

وشددت الدول الثلاث على ضرورة تنفيذ إسرائيل جميع التزاماتها بموجب اتفاق وقف إطلاق النار، والامتناع عن أي إجراءات من شأنها إضعاف الهدنة أو دفع الأوضاع نحو مزيد من التصعيد.

كما دعت المجتمع الدولي ومجلس السلام بقيادة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى ضمان الالتزام بوقف إطلاق النار ومنع تجدد التصعيد.

قطر: نعمل على الوساطة بين واشنطن وطهران

وفيما يتعلق بالتوتر بين الولايات المتحدة وإيران، قال رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري إن جهود بلاده تتركز حالياً على الوساطة بين واشنطن وطهران، بالتوازي مع مساعيها الإقليمية لخفض التوتر.

وحذر من أن غياب اهتمام أوروبي كافٍ بخفض التوتر في المنطقة قد يؤدي إلى تداعيات تطال الجميع، مشدداً على ضرورة تكثيف الجهود الدولية لمنع اتساع نطاق التصعيد.

كما تناولت المباحثات سبل إيجاد حلول وبدائل لسلاسل الإمداد في ظل التوترات التي تشهدها المنطقة.

اقرأ أيضا: ناصيف زيتون يحتفل بعمادة ابنه إلياس … أجواء عائلية دافئة بالأبيض

‫0 تعليق

اترك تعليقاً