أثارت صورة نشرها رئيس البرلمان العراقي، هيبت الحلبوسي، يقف فيها أمام خريطة تُبرز مسمى “الخليج العربي”، تفاعلًا واسعًا كرسالة سياسية مباشرة موجهة إلى رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، الذي كان قد نشر سابقًا صورة مصحوبة بمصطلح “الخليج الفارسي” بعد مغادرته بغداد.
ويعكس هذا السجال الرقمي والرمزي وجود تباينات مكتومة بين الطرفين، مناقضًا الرواية الإعلامية الإيرانية التي صوّرت زيارة قاليباف واللقاءات مع المسئولين العراقيين بأنها جرت في أجواء من التوافق التام حول الملفات الإقليمية والموقف من المساعدات والدور الأمريكي.
اقرأ أيضا: ديبلوماسي غربي يُحذّر من الطعن بقانون الاصلاح المالي
وتأتي هذه التطورات في توقيت حساس يواجه فيه العراق ضغوطًا مالية ونقصًا في إمدادات الطاقة وسط تقارير عن تقليص إيران لصادرات النفط، مما يطرح تساؤلات حول طبيعة النتائج الفعلية لزيارة الوفد الإيراني لبغداد.
ويرى مراقبون أن استخدام الحلبوسي لمصطلح “الخليج العربي” في هذا التوقيت يتجاوز الخلاف الجغرافي ليحمل دلالات وإشارات سياسية واضحة لطهران بشأن التوازنات الإقليمية واستقلالية الموقف العراقي.
